رجاء غرسة الجلاصي
حذر المجلس الاعلى للدولة أي مجموعة خارجة عن شرعية حكومة الوفاق الوطني من التعدي على مؤسسات الدولة، مؤكدا انه سيتعامل بكل قوة وحزم لضمان حماية المقار وسلامة العاملين فيها.
جاء ذلك ردا على اعلان المؤتمر الوطني العام وحكومة الانقاذ الوطني ليل الجمعة، استئناف نشاطهما من قصور الضيافة المقر الرئيسي لمجلس الدولة.
وأفاد المجلس في بيان تلقت وكالة ليبيان للأنباء نسخة منه، أنه “أصدر تعليماته العاجلة لوزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية للقبض على من خطط ونفذ حادثة الاقتحام من سياسيين ال>ين يسعون الى إنشاء مؤسسات موازية و زعزعة أمن واستقرار العاصمة.”
وأضاف البيان أن “الاستيلاء على مقر المجلس الاعلى للدولة ماهو الا استمرار لمحاولة عرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي” وسعي لتأزم الوضع وإنشاء أجهزة ومؤسسات موازية.
وفي السياق ذاته، قال بيان للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ان تسلل “مجموعة خارجة عن القانون لمقر المجلس الأعلى للدولة هي محاولة يائسة وعبثية لارباك المشهد السياسي وتعطيل اي محاولة لتحقيق الاستقرار في البلاد.”
وأكد البيان الذي تلقت وكالة ليبيان للأنباء نسخة منه، ان “المجلس الاعلى للدولة مستمر في مهامه ويعمل مع المؤسسات الشرعية للتعامل مع هذا العمل الاجرامي”.
واكد المجلس التزامه “بالثبات والحزم في مواجهة أساليب البلطجة والابتزاز، واستخدام جميع الوسائل المتاحة للتصدي لمحاولة تهديد أمن العاصمة”.
ومطلع أبريل الماضي فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات دولية على من قال إنهم “يعرقلون الانتقال السلمي للسلطة ويعارضون الاتفاق السياسي” في لبييا، وهم عقيلة صالح رئيس برلمان طبرق، ونوري ابوسهمين، رئيس المؤتمر في طرابلس، وخليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر.
ويقضي قرار العقوبات بحظر سفر المعاقبين إلى دول الاتحاد وتجميد أصولهم داخل دوله.
وفي 30 سبتمبر المنقضي جدد الاتحاد سريان تلك العقوبات.
ولم ينجح المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن مفاوضات الصخيرات السياسية، في نيل ثقة البرلمان، وماتزال محاولات تشكيل حكومة بديلة متواصلة بالرغم من خلاف كبير بين أعضائه.
ورغم تعثر المجلس الرئاسي وتشتت الدعم الذي لقيه اول دخوله الى ليبيا نهاية مارس الماضي، فان الدول الغربية ما تزال تشدد على ان حكومة الوفاق الوطني هي المخرج الوحيد للازمة الليبية.
وفي الشرق، لا تعترف الحكومة المؤقتة هي الاخرى بحكومة الوفاق ومخرجات مفاوضات الصخيرات لاعتراضها على بنود في الاتفاق السياسي المنبثق عنها.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم