كشف قائد قوات العمليات الخاصة الأميركية في أفريقيا، الجنرال دونالد بولدوك، عن وجود استعدادات أميركية وأوروبية ميدانية للتدخل في ليبيا لكبح تمدد “داعش”، مشيراً إلى أن هذه الاستعدادات تتم بمعزل عن اللواء خليفة حفتر (الذي يقود العمليات العسكرية في بنغازي).
وأوضح بولدوك، لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أنه “لدينا، بفضل العلاقات السابقة مع قوات العمليات الخاصة الليبية، روابط مع قادة الجيش المقبول الشراكة معهم دولياً من أجل دعمهم في ملاحقة التهديدات الإرهابية”.
ولفت الجنرال الأميركي إلى أن القوات التابعة لبلاده ولبعض الحلفاء، ومن بينهم فرنسا وبريطانيا، تعمل منذ أشهر على وضع خطط من أجل تدخل ثانٍ في ليبيا، حيث أقيم لهذا الغرض مركز تنسيق للتحالف في روما. وأوضح أن “القدرة والجاهزية ليست هي الإشكالية، وإنما المهم في الأمر هو أن يكون قراراً جماعياً من قبل الليبيين حول ما يريدونه. فذلك مهم للغاية حيث يتعين التدخل من أجل تحقيق أهدافهم وغاياتهم”.
وأضاف “لقد خلصنا إلى أن شركاءنا بحاجة إلى مساعدة ملموسة إلى جانب المشورة، وبحاجة إلى تدريب وقدر من التجهيز لإنجاح مهامهم”.
واعتبر بولدوك أن “ترك تنظيم داعش يتمدد في ليبيا يهدد أوروبا والشرق الأوسط، فضلاً عن شركاء الولايات المتحدة في منطقة جنوب الصحراء الأفريقية أيضاً”.
وأشار إلى أن التنظيم في ليبيا “أصبح قوياً إلى درجة لم يعد كافياً التغلب عليه بدون تدخل الولايات المتحدة لمنع توسعه المتصاعد”.
وأرجع المسؤول العسكري الأميركي نجاح التنظيم في التوسع داخل ليبيا إلى “استمرار التنافس والصراع بين حكومتين لا تعملان سوياً”، لافتاً إلى “أن التدخل الأميركي أصبح ملحاً حتى لو لم يتم تشكيل حكومة واحدة في ليبيا”.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم