المرصد الليبي للإعلام
ذكر موقع وكالة إيكوفين الفرنسية المختصة في الشؤون الاقتصادية في تقرير “ليبيا تسجل عودتها إلى سوق النفط العالمية” أن نسق تصدير النفط الليبي بلغ 540 ألف برميل يوميا، كان ذلك منذ سيطرة قوات “الجيش الوطني الليبي” التابع لبرلمان طبرق على موانئ الهلال النفطي.
وكان نسق تصدير النفط الليبي لم يتجاوز 200 ألف برميل في نهاية سبتمبر الماضي، حيث يؤكد كاتب المقال أوليفيي دي سوزا أن ارتفاع نسق الإنتاج يعود أيضا إلى جهود مؤسسة النفط الوطنية الليبية، التي عملت على إعادة تهيئة الموانئ النفطية بهدف رفع نسق التصدير.
ويأمل رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله في أن يصل نسق الإنتاج إلى 600 ألف برميل يوميا في غضون نهاية الشهر الجاري، والوصول إلى 950 ألف برميل يوميا مع نهاية السنة الجارية.
ارتفاع
وكان ميناء الزويتينة قد شهد أول عملية شحن لناقلة بحرية متجهة إلى الصين، حملت على متنها 800 ألف برميل، حيث يعتبر صنع الله أن هذا الحدث يعتبر تاريخيا، مثنيا على جهود كل الأطراف الليبية لاستعادة موقع ليبيا في السوق النفطية الدولية.
ويضيف صنع الله “سيصل إنتاج ليبيا من النفط إلى أعلى مستوياته خلال الثلاث سنوات القادمة وذلك بحلول ديسمبر، كما ستتم إعادة تشغيل الحقول والموانئ، بعد خمس سنوات من الصراع المسلح، ويصل الإنتاج الآن إلى 540 ألف برميل في اليوم، وسوف يصل إلى900 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام، ما من شأنه أن يكون أعلى إنتاج منذ يونيو 2013”.
وتمتلك ليبيا أكبر احتياطي نفط في أفريقيا، حيث تمكنت ليبيا من زيادة إنتاج النفط، بعد أن توصلت المؤسسة الوطنية للنفط الشهر الماضي إلى اتفاق مع المشير خليفة حفتر، قائد القوات المسلحة المسيطرة على موانئ النفط الرئيسية، مكنها من استئناف العمل بالموانئ في رأس لانوف، السدرة وزويتينة، كما تم يوم 16 سبتمبر الماضي استئناف الإنتاج في حقل نفط سارة.
وكانت ليبيا تنتج نحو 1.6 مليون برميل يوميا من النفط قبل انتفاضة العام 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي، ولكن توقف الإنتاج، كما تنافست الكتائب المسلحة للسيطرة على المواقع النفطية الحيوية.
التدوينة النفط الليبي يسجل عودته إلى السوق ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.