حل وفد عن الاتحاد الأوروبي بالجزائر لجسّ نبض تطورات المشهد الليبي، وسبل مكافحة تنظيم «داعش» وتحديات الهجرة غير الشرعية.
وكشف الأمين العام المساعد لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، بيدرو سيرانو، في تصريح إلى الصحفيين بالجزائر العاصمة، عقب لقائه وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل عشية الأربعاء، «تطرقهم إلى التحديات التي نواجهها خاصة الإرهاب وتهديد تنظيم (داعش)»، موضحًا أنه «تحدث حول الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل».
وجرى اللقاء بطلب من الاتحاد الأوروبي بالنظر إلى لعب الجزائر دورًا أساسيًّا في الملفين الليبي والمالي.
وأنشأ الاتحاد الأوروبي في يناير 2009 جهازًا دبلوماسيًّا موحدًا يعرف بـ«جهاز العمل الخارجي الأوروبي»، وتشكل بعثات الاتحاد الأوروبي جزءًا من هذا الجهاز.
وبحث الجانبان «كيفية تعميق التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي اللذين يواجهان نفس التحديات»، وفق تصريح أبيدرو سيرانو.
من جانبه جدد مساهل موقفه لصالح «تصور شامل يعالج الأسباب العميقة لظاهرة الإرهاب، من خلال حل يوفق بين البعد الأمني والتنمية واحترام حقوق الإنسان».
وفي هذا الصدد دعت الجزائر إلى «الإسراع في إيجاد الحل»، من خلال تقديم الدعم لحكومة الوفاق، والتسوية السياسية للأزمة في سورية وأيضًا تحقيق الاستقرار في مالي في إطار اتفاق الجزائر.
وتتزامن زيارة الوفد الأوروبي مع إطلاع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر في رسالة إلى مساهل الأربعاء، على آخر التطورات في ليبيا، خاصة تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة والمراحل المقبلة التي يجب اتباعها.
وقالت الإذاعة الجزائرية إن كوبلر أشاد أيضًا بدور الجزائر في البحث عن حلّ يفضي إلى السلم والأمن والاستقرار في ليبيا.
وأشار إلى أن المحادثات التي أجراها مع مساهل ومسؤولين جزائريين آخرين، في مناسبة زيارته الجزائر سمحت له بالاطلاع على الملف الليبي وعلى موقف الجزائر.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم