قررت الجزائر إغلاق حدودها مع تونس تحسباً لتبعات الضربات العسكرية التي يفترض أن يوجهها التحالف الدولي لتنظيم “داعش” في ليبيا.
وذكرت صحيفة «الفجر» الجزائرية أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ترأس قبل أيام «اجتماع حرب» ضم قيادات عسكرية وأمنية كبرى لمناقشة التدخل العسكري الغربي «الوشيك» في ليبيا.
وأفضى الاجتماع إلى قرارات عدة ، أبرزها الإبقاء على الحدود البرية مع ليبيا مغلقة إلى أجل غير مسمى، بالاضافة إلى غلق الحدود البرية مع تونس بشكل مؤقت، منعاً لمحاولات تسلل إرهابيين وعناصر مسلحة، فضلاً عن رصد مبلغ مالي كبير لتوفير المأوى والغذاء لحوالي ثلاثة ملايين يُتوقع نزوحهم إلى الجزائر.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم