قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر إنه “يوجد لدى القادة الليبيين الآن فرصة فريدة لتوحيد البلاد ومؤسساتها بروح التضحية والمصالحة، ولإحلال السلام والاستقرار والازدهار في ليبيا.
وأكد في بيان له بمناسبة ذكرى 17 فبراير، أن المسؤولية الآن تقع على عاتقهم لإنهاء معاناة شعبهم”.
وناشد مجلس النواب لإقرار حكومة الوفاق الوطني بأكملها ودعم تأسيسها من خلال تجاوز مصالح بعينها من أجل المصلحة العليا للشعب الليبي”.
وقال كوبلر: “لتكن هذه المناسبة شرارة انطلاق “ثورة إرادة” ضد الانقسام ولاستعادة وحدة البلاد وشعبها الذي أسقط النظام الاستبدادي الذي حكم ليبيا لأربعين عاماً. فلقد بُذلت تضحيات كبيرة عام 2011 ولا تزال توجد حاجة لتقديم تضحيات كبيرة اليوم”.
وأثنى على إرادة هذا الشعب وتضحياته التي لا مثيل لها والتي قدمها في سبيل السلام والحياة في حرية.
وأكد أنه لا يزال هناك الكثير من العمل المطلوب لتحقيق أهداف الثورة ببناء دولة تقوم على الديمقراطية والعدل وسيادة القانون وحقوق الإنسان.
وجدّد التأكيد على أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يقفون متحدين مع الليبيين في وقت حاجتهم وسيستمرون في تقديم الدعم للبلاد ومؤسساتها.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم