المرصد الليبي للإعلام
ذكر موقع أطلس أنفو الإخباري الفرنسي في تحليل بعنوان:” الاتحاد الأوروبي يواصل معاقبة مسؤولين ليبيين أهمهم عقيلة صالح بتهمة بعرقلة الحوار” أن الاتحاد الأوروبي قرر الجمعة تمديد العقوبات التي تستهدف ثلاثة ليبيين متهمين بـ”عرقلة” جهود السلام بليبيا، من خلال دعم بقاء مؤسسات موازية لحكومة الوفاق الوطني، حيث تشمل العقوبات رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح.
وتستهدف العقوبات رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبو سهمين، ورئيس حكومة طرابلس خليفة الغويل، وعقيلة صالح رئيس برلمان طبرق (شرق).
قلق
وتقضي العقوبات، التي دخلت حيز التنفيذ، بحظر سفر هؤلاء إلى الاتحاد الأوروبي، وتجميد أصولهم داخل الاتحاد.
وذكر الاتحاد الأوروبي، – يمثل 28 دولة عضو-، في بيان أنه “يشعر بالقلق إزاء الوضع في ليبيا، خصوصا حيال الأعمال التي تهدد السلام والأمن واستقرار البلاد، وتعيق نجاح الانتقال السياسي” في هذا البلد.
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر قد حذر بجنيف الثلاثاء الماضي من أن ليبيا تواجه “مأزقا سياسيا” و”تطورات عسكرية خطيرة”.
وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، إلى جانب التنافس بين سلطتين: حكومة وفاق في طرابلس، تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا تعترف بها، وتتبعها قوات مسلحة يقودها المشير خليفة حفتر.
التدوينة أوروبا وسياسة العصا والجزرة في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.