ساد هدوء حذر، بلدة أوباري الليبية، اليوم الإثنين، غداة اشتباكات عنيفة شهدتها البلدة، بين قبيلتي، “التبو”، و”الطوارق”، أسفرت عن مقتل وإصابة 9 أشخاص، وفق سكان محليين، ومصدر طبي.
وكانت الاشتباكات تجددت يوم أمس الأحد، بين القبيلتين، بعد نحو شهر، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة 5 آخرين، بحسب ما نقله مصدر طبي عن ذوي هؤلاء.
وقال المصدر للأناضول، مفضلاً عدم ذكر هويته، إن جميع الضحايا من قبيلة “الطوارق”، مشيراً إلى أنه تم تحويل بعض الحالات إلى المناطق المجاورة لأوباري، لتلقي العلاج.
وأفاد عدد من سكان البلدة تواصلت معهم الأناضول، عبر الهاتف، أن الاشتباكات التي اندلعت خلال الساعات الماضية، توقفت اليوم، وأنهم لم يسمعوا منذ ساعات الصباح، أي أصوات لإطلاق النيران.
وحسب مجدي بوهنة، رئيس غرفة عمليات بلدة أوباري( تابعة لرئاسة أركان المؤتمر الوطني بطرابلس)، فإن “مجموعة مسلحة تابعة لقبيلة التبو، شنّت هجوماً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، على مواقع للطوارق، وسط المدينة، ما أدى إلى اندلاع هذه المواجهات بين الطرفين”.
وبيّن بوهنة في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن “هذه المواجهات، تعد خرقاً ثالثاً للاتفاق الذي وقعه الجانبان، في نوفمبر/تشرين ثانٍ الماضي، برعاية قطرية”.
ولم يتسن للأناضول، الحصول على تعقيب فوري من قبل القبيلتين حول هذه الاشتباكات.
ومنذ 17 سبتمبر 2014، تدور اشتباكات متقطعة بين الطرفين، قتل خلالها أكثر من 300 شخص، وأصيب نحو ألفين، من الجانبين، بحسب مصادر طبية من المشفيَين الحكوميين، ببلدتي أوباري، ومرزق المجاورة.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم