قال وزير الداخلية الإيطالي السابق ماركو مينيتي، إن أية نتيجة للهجوم العسكري الذي يشنه الجنرال خليفة حفتر على طرابلس، ستكون لها عواقب لفترة طويلة، لا في ليبيا فقط، بل وفي إيطاليا أيضاً.
وذكر مينيتي في مقابلة مع صحيفة (إل ماتّينو) الإيطالية الجمعة، أن الآثار المترتبة على تدفقات الهجرة حقيقية، ولا يتم حلها بتوجيه يعلن إغلاق الموانئ، بل يجب مواجهته في ليبيا، مبينا أن المهاجرين هم مجرد نتيجة، لذلك يجب معالجة الأسباب أولاً.
وأشار القيادي في الحزب الديمقراطي المعارض الى أن الأمر في الوقت الحالي يتعلق بحرب منخفضة الشدة، لكن استمرار الصراع سيغير وضع أولئك الذين يفرون منه، وسيصبحون جميعًا لاجئين وفقًا للاتفاقيات الدولية، مسلطاً الضوء في هذا السياق على خطر وصول مقاتلين أجانب من سورية والعراق باستغلال حالة الفوضى.
في سياق آخر، أشار الوزير السابق الى أن التهديدات التي تتعرض لها إمداداتنا للطاقة قوي للغاية، فـلقد صمدت مجموعة (إيني) حتى في الأوقات الأكثر صعوبة، لكننا قد ندفع قريبًا تكلفة عالية، فـلا توجد قوة سائدة في البلاد، وكل من يفوز سيبقى عليه مواجهة اندلاع حرب أهلية مستمرة.
وذكر مينيتي أن ليبيا هي البلد الذي تنعكس فيه التوترات العالمية بشكل كبير أيضًا، فبينما كان حفتر يزحف، غادر الأمريكيون طرابلس، وبعد ذلك بأيام قليلة، توجه الجنرال إلى موسكو لحضور اجتماع غير رسمي، وما لا يقل أهمية عن ذلك، هو الفجوة الكبيرة بين الجهات الفاعلة الإقليمية مع تركيا وقطر من جهة، ومصر والإمارات والسعودية من الجهة الأخرى.
وخلص السياسي المعارض مشيرا الى العزلة الذاتية التي أقدمت عليها هذه الحكومة باختيارها السياسي المتمثل باستخدام الهجرة كعنصر انفصام في العلاقة مع أوروبا.
آكي
التدوينة وزير داخلية إيطالي سابق: لهجوم حفتر عواقب طويلة الأجل ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.