قال عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني محمد عماري، إذا كان اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد حدد موعد بداية الحرب، فإن حكومة الوفاق الوطني هي من ستحدد نهايتها.
وأوضح عماري في تصريحات لقناة ليبيا الأحرار، أن المجلس الرئاسي يعكف على إعداد تصور لما بعد انتهاء حرب حفتر على العاصمة طرابلس.
وكشف عضو الرئاسي عن تجهيز عدد من المبعوثين لـسبعة عشر دولة، لبيان وجهة نظر الدولة الليبية من حرب حفتر على العاصمة.
وطالب عماري المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، أن يكشف عن فحوى إحاطته الأخيرة أمام جلسة مجلس الأمن، مضيفا أن حكومة الوفاق تملك كافة تفاصيلها.
وأشار عضو المجلس الرئاسي إلى أن سلامة لم يكن على قدر الأحداث الجارية، ولم يقم بواجبه على أكمل وجه تجاه ليبيا.
وبين عماري أن ما يريده المجلس الرئاسي من البعثة الأممية، أن تنقل بشكل واضح وشفاف ومعلن، ما يتم إبلاغها به من قبل المجلس.
وأضاف عضو الرئاسي الليبي، أن سلامة خير عددا من المسؤولين في طرابلس سابقاً بين القبول بصفقة سياسية، أو دخول حفتر عسكريا للعاصمة طرابلس.
وتابع عماري أن البعثة الأممية كانت شاهدة على العدوان على العاصمة، وأن ردة فعلها تجاهه كانت مخيبة للآمال.
ولفت عضو المجلس إلى أنهم قد وجهوا دعوة وصفها بالأخيرة، لأهالي مدينة ترهونة إلى سحب أبنائهم من القتال مع حفتر.
ونوه عماري إلى أن المجلس الرئاسي تواصل سابقاً مع جهات في ترهونة لتجنيب أبنائها الحرب، ولكن للأسف لم نر إلا تعنتا، موضحا أن حكومة الوفاق ستقوم بدورها في حماية العاصمة، وستسخدم كل الأدوات اللازمة للدفاع عن نفسها.
وقال عضو الرئاسي الليبي إن قوات حفتر هي جزء من مشروع إقليمي، تدعمه مصر والإمارات والسعودية، يسعى للإطاحة بالثورات العربية.
التدوينة عماري: حفتر حدد موعد بداية الحرب ونحن من سنحدد نهايتها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.