أصدر الحكومة الموازية شرق ليبيا قرارا يقضي بتسمية عبد المطلوب ارحومة، رئيسا للهيأة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية التابعة لها.
ويعفى بموجب هذا القرار رئيس الهيأة العامة للأوقاف السابق عبد المولى الحسنوني، المحسوب على التيار السلفي المدخلي والمعروف بمساندة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في معاركها بمدينتي بنغازي ودرنة شرق ليبيا
وينتمي الرئيس الجديد للهيأة العامة للأوقاف إلى التيار الصوفي، الذي طالت عناصره شرق ليبيا الاعتقالات والتضييق، وتعرض بعضهم إلى الاغتيال والقتل من قبل كتائب التيار السلفي المدخلي المساند لقوات حفتر.
وعقب هذا القرار سادت حالة من الامتعاض والسخط في أوساط التيار المدخلي، ووصف بعضهم قرار الحكومة الموازية بتكليف شخصية مناهضة للفكر المدخلي بنكران الجميل.
من جانبه قال أحد قيادات التيار المدخلي في مدينة مصراتة ردا على قرار الحكومة الموازية: ها هي بدأت تنتهي ورقة السلفيين التي استغلها حفتر في حربه، وبدأ بجزهم واحدا تلو الآخر مع أنه لم ينته من حربه بعد.
وتابع سويسي في حسابه على موقع الفيس بوك: اليوم أقيل السلفيون من هيئة الأوقاف في الشرق، ووضع شخص صوفي قبوري مكانهم.
وأضاف القيادي في التيار المدخلي بمصراتة: ها قد بدأ يصدق قول ذلك العالم الجليل، الذي قال عن حفتر هو ظاهره يقاتل الخوارج، ولكن أخشى أن يفعل بالسلفيين ما فعله جمال عبدالناصر بالإخوان، لما استعملهم للوصول للسلطة فلما وصل ألقى بهم في السجون.
التدوينة هل بدأ حفتر في اجتثاث المداخلة من شرق ليبيا وتقريب المتصوفة؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.