جددت قوات الاحتلال اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى المبارك، الإثنين، لتأمين دخول المستوطنين إليه، فيما دهمت منزل عائلة الشهيد مهند الحلبي، بقرية سردا، شمالي رام الله، وهو منفذ عملية القدس، التي وقعت قبل يومين وقتل فيها اثنين من المستوطنين.
وبحسب “مركز معلومات وادي حلوة”، فإن قوات الاحتلال فرضت، لليوم التاسع على التوالي، حصاراً خانقاً على المسجد الأقصى، ومنعت الدخول إليه، لمن هم دون الخمسين عاماً، إذ أغلقت معظم بواباته ونصبت حواجز حديدية على الأبواب المفتوحة.
ووفق “المركز” المختص بالشأن المقدسي، اعتقلت قوات الاحتلال شابين من مدينة القدس، أحدهما خلال مواجهات اندلعت صباحاً في منطقة باب العامود.
كما اندلعت مواجهات، امس الإثنين، بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين في مخيم شعفاط، إضافة لمواجهات أخرى بالقرب من حاجز عطارة، شمالي رام الله، في حين اندلعت مواجهات مماثلة على مدخل مخيم العروب، شمالي الخليل.
وفي السياق نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال، امس الإثنين، قرية سردا شمالي رام الله، ودهمت منزل عائلة الشهيد مهند الحلبي منفذ عملية القدس قبل أيام، واعتدت على عددٍ من أفراد عائلته بالضرب المبرح.
في غضون ذلك أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، فجر امس الإثنين، “مهاجمة أهداف لحركة حماس في قطاع غزة”، قال إنها “ردًا على إطلاق صاروخين من غزة”.ولم تعلن أي من الفصائل مسؤوليتها عن عملية إطلاق الصاروخ.
وكان جيش الاحتلال الصهيوني، أعلن مساء يوم الأحد، “سقوط صاروخ على جنوب إسرائيل وآخر في أراض فلسطينية، أطلقت من قطاع غزة”، بحسب بيان نشره الموقع الإلكتروني للجيش.
من جهة أخرى نددت حركة حماس بقرارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تعزيز الإجراءات العقابية بهدف ردع الفلسطينيين عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.
وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري ، في تصريح صحفي إن “قرارات نتنياهو ضد شعبنا الفلسطيني عنصرية ومخالفة للقانون الدولي”.وأضاف :”هذه الجرائم لن تفلح في كسر إرادة شعبنا وستزيد من إصراره عَلى التحدي والمواجهة”.
وكان نتنياهو توعد باتخاذ عدة قرارات صارمة وتعزيز الإجراءات الأمنية بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس ، من بينها تسريع عملية هدم منازل منفذي العمليات.
وفي السياق ذاته اتهمت الرئاسة الفلسطينية الاثنين حكومة اسرائيل بانها تحاول جر المنطقة الى دوامة عنف مشيرة الى انها تقوم بذلك “للخروج من المأزق السياسي والعزلة الدولية”.
وقالت الرئاسة في بيان هو اول رد فعل على تصاعد التوتر بين الفلسطينيين والاسرائيليين ان “الجانب الإسرائيلي هو صاحب المصلحة في جر الأمور نحو دائرة العنف للخروج من المأزق السياسي والعزلة الدولية”.
وقتل الجيش الاسرائيلي فتى فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة حيث تدور مواجهات بين الجنود الاسرائيليين وشبان فلسطينيين في العديد من المدن والقرى الفلسطينية.
وقال مصدر امني ان الفتى حذيفة عثمان سليمان ( 18 عاما)، من قرية بلعا في طولكرم، توفي فجر الاثنين نتيجة اصابته برصاص حي في البطن، اطلقه الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات وقعت عصر الاحد على اطراف مدينة طولكرم.
ويثير مقتل الفتى الفلسطيني مخاوف من تاجج دائرة العنف التي اوقعت بحسب الهلال الاحمر الفلسطيني 150 جريحا فلسطينيا اصيبوا بالرصاص الحي او المطاطي للجيش الاسرائيلي.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم