رحب وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف بمساعي المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني تشكيل حكومة جديدة، ودعمه الحرب على تنظيم «داعش» في مدينة سرت، مشيرًا إلى أنه يجب تفعيل الاتفاقات السابقة بين ليبيا وروسيا وستعود الشركات الروسية عندما تسمح الظروف الأمنية.
وقال الوزير سيرغي لافروف خلال لقائه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، بنيويورك: «نرحب بمساعي المجلس الرئاسي بتشكيل حكومة جديدة تعكس التوافق المنشود، ونقدم دعمنا للحرب على تنظيم داعش في سرت، الذي هو عدو مشترك لبلدينا»، مضيفًا أن ما يربط بلاده وليبيا علاقات تاريخية مميزة، ويأمل أن يتحقق الوفاق مع الجميع لتعود الأمور إلى طبيعتها، كما أشاد لافروف بمشروع المصالحة الوطنية الذي أعلن عنه الرئيس فائز السراج خلال كلمته أمام الجمعية العامة.
وكشف المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي أن المحادثات التي حضرها المفوض بمهام وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، محمد سيالة، والمستشار السياسي للرئيس السراج، الطاهر السني، تطرقت إلى التطورات الأخيرة في ليبيا حيث تحدث السراج على حرص المجلس مد يد الوفاق لكل الأطراف السياسية في ليبيا، بهدف دعم المسار التوافقي الذي أقره الليبيون وتضمنه الاتفاق السياسي.
وقال رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج إننا منفتحون على أية مبادرات جادة تخرجنا من المختنق الذي وصلنا إليه، مشيرًا إلى قدرة روسيا على أن تقوم بدور إيجابي فعّال في حل الأزمة الليبية بحكم ثقلها الدولي وعلاقاتها المتعددة دوليًا ومع أطراف ليبية، وقدم السيد الرئيس شكره لموقف روسيا الأخير خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد يوم أمس بخصوص ليبيا، والذي أكد فيه أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني هو الجسم التنفيذي الشرعي الوحيد في ليبيا.
وأكد السراج أن الاتفاق السياسي أقر ليجمع لا ليفرق، وأنه لا إقصاء أو تهميش لأحد، وأننا نسعى ليكون هناك مؤسسة عسكرية موحدة تكون تحت قيادة سياسية واحدة، فهذا هو المتبع في كل ديمقراطيات العالم، كما أكد احترام المجلس الرئاسي للاتفاقات والمعاهدات الموقعة في السابق بين ليبيا وروسيا، وتفعيلها بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين، وأنه يتطلع إلى عودة التعاون الأمني والعسكري بين البلدين.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم