طرابلس اليوم

الجمعة، 3 يونيو 2016

عراقيل تقف أمام انتعاش النفط الليبي

,

المرصد الليبي للإعلام

بينت الكاتبة إيلينا هولودني، على موقع “بزنس إينسايدر” أن ليبيا عرفت، على مدى الأشهر الـ12 الماضية، ركودا في إنتاجها النفطي مسجلا انخفاضا إلى حوالي 400 ألف برميل يوميا، ولكن بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني أواخر شهر ديسمبر الماضي، بدأ بعض المستثمرين يستعدون لعودة براميل النفط الليبي إلى السوق.

ويعتقد محللون ومراقبون جيوسياسيون أن من المستبعد جدا أن تشهد ليبيا ارتفاعا كبيرا في الإنتاج، نظرا للوضع الأمني الشائك في البلاد، بسبب عدم وجود حكومة قوية وانتشار الجماعات المسلحة، بما في ذلك تنظيم “الدولة”.

مخاطر

وذكر تقرير لـلمؤسسة البنكية الأمريكية “مورغان ستانلي” أن التحديات السياسية والأمنية في ليبيا تزداد سوءا، في ظل عدم وجود مسار واضح للانتعاش، وبين أن بالرغم من الاجتماع الأخير بين المؤسستين المتنافستين للنفط في ليبيا بفيينا (النمسا) في وقت سابق من هذا الشهر، وجهود المجتمع المدني للمساعدة على إنشاء حكومة جديدة، هناك العديد من المخاطر يرجح أن تمنع أو تعرقل أي انتعاش كبير للقطاع النفطي الليبي.

وأشارت “مورغان ستانلي” إلى أن المخاطر تكمن في المزيد من الهجمات لتنظيم “الدولة” على المنشآت النفطية وتحقيق تقدم سياسي ضئيل بسبب الفصائل المتنافسة على السلطة، ويضاف إلى ذلك المشاحنات بين حرس المنشآت النفطية -التي تحاصر موانئ التصدير- والقوات العسكرية بقيادة خليفة حفتر.

إستراتيجية

من جهته، ذكر البنك الاستثماري الكندي “آر.بي.سي كابيتال ماركتس”، في مذكرة لعملائه، أنه حتى مع تجاوز الخلافات بين الأطراف المتنافسة في ليبيا، يمثل توسع تنظيم “الدولة” تهديدا مباشرا لقطاع الطاقة، وأضاف أن معقل التنظيم في سرت، يقع قرب المنشآت النفطية المهمة للبلاد.

كما بينت المسؤولة بالبنك، حليمة كروفت، أن هناك فرقا أساسيا بين إستراتيجية التنظيم في ليبيا وإستراتيجيته في سوريا، وأشارت في مقابلة مع الموقع الثلاثاء الماضي أن التنظيم طور أسالبيه في ليبيا، فهو لا يسعى لتشغيل منشأة راس لانوف، ويريد أن يتأكد من قدرة الحكومة الجديدة على بسط سيطرتها على كامل البلاد، وأنها لن تكون قادرة على استخدام أموال النفط لبناء الدولة.

التدوينة عراقيل تقف أمام انتعاش النفط الليبي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “عراقيل تقف أمام انتعاش النفط الليبي”

إرسال تعليق