قال المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن_كوبلر إن الحوار هو المخرج الوحيد للأزمة السياسية في ليبيا، مشددا على ضرورة اعتماد حكومة الوفاق الوطني من قبل مجلس النواب.
وأضاف كوبلر في مقابلة مع صحيفة “الشرق الاوسط” أمس السبت، إن زياراته للقاهرة، تهدف إلى إقناع البرلمان بتعديل الإعلان الدستوري، بحيث يتضمن الاتفاق السياسي.
وبيّن كوبلر أنه موافق على مايجمع عليه الليبين حتى لو كان العودة للمسودة السابقة مشيرا إلى أن تضمين الاتفاق في الإعلان الدستوري، هو مطلب لأعضاء الحوار السياسي، وإذا ما جرى اتخاذ هذه الخطوة المهمة فسيكون من حق كل من مجلس النواب ومجلس الدولة تعديل أي شيء داخل هذا الاتفاق فيما بعد.
وتابع كوبلر أن هناك إجماعا دوليا ووطنيا داخل ليبيا على أنه لا يوجد اتفاق آخر سوى اتفاق الصخيرات.
في سياق آخر، أعرب كوبلر عن قلقله من ما عبر عنه بـ” اعتماد أي حكومة على المليشيات” مؤكد أن المليشيات لا مستقبل لها في الدولة الليبية معترفا بعدم جيدش موحد في ليبيا، وفق تعبيره.
وكشف كوبلر أنهم يعملون مع المجلس الرئاسي بطرابلس على تأسيس الحرس الرئاسي. الذي سيحمي المجلس الرئاسي والسفارات،والمنشآت الحيوية؛ “لأنه لا يمكن أن تكون خاضعة لسلطة الميليشيات” وفق قوله.
وعن دور حفتر قال كوبلر إن المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للجيش. وهو المراقب المدني على الجيش، وإن المشكلة الواقعة حول المادة الثامنة بالاتفاق السياسي وحفتر حلها في يد الليبيين فعليهم أن يلتقوا ويتحاوروا لأن “الحل لن يهبط من السماء”، حسب قوله.
التدوينة كوبلر : الحوار هو الحل الوحيد للأزمة في ليبيا، والاتفاق السياسي قابل للتعديل ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.