نفى جبريل آدم بلال أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة المعارضة السودانية أن يكون للحركة أي علاقة أو تدخل في الصراع الواقع في ليبيا.
وأضاف بلال لموقع ليبيا الخبر أن الاتهامات الموجهه للحركة بالقتال في صف اللواء المتقاعد خليفة حفتر في شرق ليبيا وجنوبها لا أساس لها من الصحة وقال: “ليس لنا أي علاقة بحفتر لا من قريب ولا من بعيد”.
وأشار جبريل إلى أنه ليس لهم أي وجود عسكري في ليبيا، و ليس في نيّة الحركة التدخّل في الشأن الليبي الداخلي. مؤكدا أن آخر عهدهم بليبيا عملية “وثبة الصحراء” التي نفذتها الحركة لإنقاذ رئيسها السابق خليل إبراهيم في سبتمبر عام 2011 إبان ثورة فبراير .
وقال جبريل إنه من الوارد أن تكون هنالك جهات “لم يسمها” تنتحل شخصية الحركة، و تسرق اسمها، و تسعى لإلباسها جرائمها، وفق قوله.
وبيّن الناطق باسم حركة العدل والمساواة أن الإعلام يسوّق إلى أن كل من حمل السلاح من ذوي البشرة السوداء ينتمي إلى حركة العدل و المساواة السودانية و لو كان ليبياً وهذا عار عن الصحة.
وكان المجلس الرئاسي لحكومة التوافق الوطني قد أصدر بيانا في أعقاب سيطرة قوات خليفة حفتر، قائد عملية الكرامة، على موانئ تصدير النفط في منطقة الهلال النفطي وسط ليبيا قال فيه إن قوات أجنبية ومرتزقة هاجمت المنطقة، وقبله أعلن مسؤولون في حرس المنشآت النفطية أن قوات حركة العدل والمساواة هي من هاجم موانئ النفط الليبية 11 سبتمبر.
وتتهم جهات محلية في مدينة الكفرة جنوب شرق ليبيا حركة العدل والمساواة النعارضة السودانية بالمشاركة في القتال إلى جانب مكون التبو في محاربة قبيلة الزوية العربية التي تستوطن مدينة الكُفرة في جنوب شرق ليبيا.
وتقول جهات عسكرية في القوة الثالثة لحماية الجنوب التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق أن الحركة السودانية تقاتل في صفوف قوات حفتر في الشاطئ وزلة كذلك يتهم مصادر في مجلس شورى ثوار بنغازي حفتر باستجلاب مقاتلين من الحركة لدعم صفوفه في شرق ليبيا.
وتُعد حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة إحدى حركات التمرد في إقليم دارفور وهي حركة منشقة عن حركة تحرير السودان في 2001، ويقودها خليل إبراهيم الوزير السابق للأمن في حكومة عمر البشير وينتمي معظم منتسبي الحركة إلى قبيلة الزغاوة السودانية.
التدوينة المتحدث باسم حركة العدل والمساواة: لم نشارك في الصراع الليبي ولاتربطنا أي علاقة بحفتر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.