أعلن تنظيم الدولة الإسلامية انسحابه من مدينة بنغازي شرق ليبيا، بسبب ما عزاه إلى مكيدة أعدها مجلس شورى ثوار بنغازي وعملائه في المنطقة ” وفق بيان له.
وتوعد التنظيم في بيانه المنشور على صفحات التواصل الاجتماعي المقربه منه مجلس شورى ثوار بنغازي بالانتقام واصفا إياهم بالخونة والمنافقين”.
وانسحب أفراد التنظيم من منطقتي الصابري وسط مدينة بنغازي قنفودة غربها اللذان كانا يتحصنان بها منذ مايزيد عن العامين.
ووفق مصادر محلية بمدينة بنغازي لموقع ليبيا الخبر فإن التنظيم انسحب باتجاه مناطق سلوق والمقرون وأبو دريسة غرب وجنوب غرب المدينة.
وقالت المصادر إن قوة من التنظيم حاول منذ ساعات الصباح الأولى هاجمت مفترق البريد بمنطقة السلماني للخروج ونتج عن محاولتهم مقتل أحد مسلحي عملية الكرامة وإصابة خمسة آخرين.
وكانت مصدر من مجلس شورى ثوار بنغازي قد كشف لموقع ليبيا الخبر أن عناصر موالية لتنظيم داعش خرجت من مواقعها في بنغازي بالتنسيق مع قوات عملية الكرامة متجهة نحو منطقة وسط ليبيا.
وأكد المصدر أن المجموعات الموالية لتنظيم الدولة كانت موجودة في نقاط منفصلة عن مناطق سيطرة الثوار، وأن وخروجها لن يؤثر على سير المعارك.
وأضاف المصدر إنّ بعض تلك المجموعات انسحبت عبر طريق العمارات الصينية وطريق النواقية – بودريسة، فيما انسحبت بعضها من منطقة الصابري عبر بريد السلماني عبر طريق الهواري.
ويتحصن التنظيم في منذ عامين في مدينة بنغازي بالقرب من مناطق انتشار مجلس شورى ثوار بنغازي بالمدينة ويحاربان سويا قوات عملية الكرامة، إلا أن خلافا يدور بينه وبين المجلس عقب إنطلاق العمليات العسكرية على تنظيم الدولة في سرت بسبب تأييد المجلس لتلك العمليات.
وظهر تنظيم الدولة في بنغازي عقب إنطلاق عملية الكرامة في مايو 2014 ويعد محمود البرعصي-ليبي الجنسية – أبرز قادة التنظيم.
ويتكون التنظيم من أفراد من الجنسية الليبية، معظمهم كان محسوبا على تنظيم أنصار الشريعة، وعناصر أجنبية معظمهم من جنسيات تونسية وسودانية.
وحاول التنظيم منذ عدة أشهر الانسحاب من المدينة بعد تلقيهم أوامرا من قادتهم في الشام بالانسحاب والتجمع بالقرب من أوباري جنوب غرب ليبيا، إلا أنهم فشلوا في الخروج وانسحب عناصر التنظيم قبل ذلك في مايو 2016 لدعم صفوف مقاتيلهم في سرت عقب إنطلاق عملية البنيان المرصوص.
التدوينة تنظيم الدولة يعلن انسحابه من بنغازي الليبية ويتوعد الشورى بالانتقام ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.