لاشك أن أسوأ علاقات الحاكم والمحكوم ؛ لما يكون النفاق حبل وصلها والطمع حديث شوقها .
ان الجماهير التي كانت تهتف بابا امعمر ؛ لمدة أكثر من أربعة عقود خرج عليهم ؛ بابا غاضبا يخاطبهم بأنهم ” جرذان ” مع العلم انه لابس ألوان فئران .
لاشك انه يؤمن ان العلاقة مع الجرذان قائمة على المطاردة والقتل والتقتيل في كل زقاق ؛ واستخدام كل أنواع الحيل.
ورث ثقافة القتل فكان التعامل معه ” كقنطشة ” كبيرة ؛ وعلى قولة ” شلقم قال هذا سرطان كبير بكل وامسخط .
المهم هذه الثقافة ؛ المحرجة بينت هشاشة القيم التي تربط بين فسيفساء المجتمع.
وأننا في ورطة ؛ أخلاقية كبيرة ؛ مغلفة بشعارات فراغة.
المهم امعمر أعلى سلطة في الدولة كان ينظر الى شعبه أنهم جرذان .
وصار اللي صار ؛ ودرنا ثورة ومش عارفين ليش وكيف ومتى ؟ لكن والله من داخلنا حب الله ورسوله وحب ناسنا ونتمنوا لهم حياتين كريمتين ” دنيا وآخرة ” .
وبعدها يبونا نشعف عليها ؛ ونحن نستمد زادنا من المخلصين ودماء شهداء الدرب العصيب الرهيب.
يبو يشعفونا ونحن مصرين وما عندناش جهد لكن متوكلين على ربي وحده.
وكبارنا كيف صغارنا تائيهين وقعدنا ملطشة وكل مرة من حضن لحضن وآخر حضن جديد هو حضن كوبلر . ابتاع الامم المتحدة .
جاته على ” الدحي ”
يعني يبينا نخشوا في قصة الدجاجة قبل الدحية أو الدحية قبل الدجاجة .
تبو ديمقراطية ؛ أو حكم عسكر ؛ حاربوا الإرهاب اللي يحددوه عات خواجة . وأمم المرمدة ” المتحدة ” .
يعني يوم اعيالكم ؛ ويوم داعش ؛ ويوم جماعة امعمر ؛ وبكرة الأوامر تصدر بقتل الجار جاره فيهتف الحمقى ويقولوا درناها من زمااااان قوادة ؛ ولهت ؛ وحرق ؛ وتمليك .
الامم المتحدة تملك آليات كبيرة ؛ونفس طويل في تفتيت الشعوب الهرواكة.
واهم عوامل التفتيت ان لا تكون هناك قوة حاسمة ؛ ولو وجدت سيتم اضعافها.
ليس من صالح الامم المتحدة جعل رمز قوي ؛ وخاصة أنهم ربوا كثيرا من الرؤساء العرب وكانت النهاية تمرد وحرب ضدهم.
هذا الشعب المسكين كان حقل تجارب محلي واليوم ؛ حقل تجارب دولي .
زمان امعمر يقول قومية ؛ الجماعة يقولوا ” الفاتح ” يقول أفريقيا يقولوا ” الفاتح ” ما فيش حد يقول لهم افتحوا روسكم يا ” ؟؟؟ ” .
المهم اليوم صارت لنا ترقية وخشينا لمعمل الأمم المتحدة ؛ وجماعتنا يبوا يقولوا ” الفاتح ” لكن مش عارفين لمن .
الامم المتحدة يوم تقول الشعوب هذه تحتاج حرية ويوم تقول يبوا عصا وغير متحشمين في قولة المفروض نحتلوهم فقالها الثني ” وقال تعال يا بوتن ”
ولو علم الثني ” الحرة لا ترضع ثديها ” لما قال مثل هذا السفه.
اليوم الدم الليبي صار مستباحا من الليبيين، و مال الدولة صار منهوبا.
اما ان نكون جادين ورجالا ونتمسك ببقايا وطن وأما ان ندخل في جماهيرية دولية احرف من جماهيرتنا الأولى وجماهيريتنا ” البعلي ” الثانية واليوم نجهز للدخول في ” الجماهيرية العالمية ” .
التدوينة الدجاج والفئران ؟ والشعب المسكين ! ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.