طرابلس اليوم

الثلاثاء، 3 أبريل 2018

معتقل سابق يقول إنه كان سيختار البقاء في غوانتنامو لأن ذلك أفضل من العودة إلى ليبيا

,

قررت السلطات في السنغال ترحيل ليبيين  كانا محتجزين في غوانتنامو لسنوات وجرى إطلاق سراحهما في وقت سابق ليعيشا في السنغال، وبحسب تقرير نشره موقع “ذي إنترسيبت” سيجري ترحيل المواطنين الثلاثاء.

وقال أحد المواطنين عمر خليفة أبو بكر في رسالة إلى موقع “ذي إنترسيبت” نشرت في سياق التقرير: إذا أعلمتني الحكومة الأميركية قبل عامين أنه سيجري ترحيلي إلى ليبيا كنت سأختار البقاء في غوانتانامو.

ونشر الموقع تقريرا السبت جاء فيه أن الليبي عمر خليفة أبو بكر كان محتجزًا في غوانتنامو الأميركي على مدار 14 عامًا دون مراعاة الأصول القانونية، حيث لم توجه إليه أية اتهامات، ولم تجر إدانته بارتكاب أي جريمة.

وبحسب الموقع أطلق سراح أبو بكر في العام 2016 وجرى نقله وترحيله إلى السنغال، كجزء من اتفاق بين محاميه والحكومة الأميركية.

ووفقا للموقع يضمن الاتفاق أن أبوبكر سيكون له حق البقاء بصورة دائمة في السنغال وإعادة بناء حياته دون العودة إلى ليبيا.

وجاء في الموقع أنه نظرا لتدهور الوضع الأمني في ليبيا وبالنظر إلى أبوبكر كمعتقل سابق في “غوانتانامو”، إضافة إلى خلفيته القبلية فإن عودته إلى ليبيا تعني إصدار حكم بالإعدام عليه.

وقال الموقع خلال التقرير إن إعادة أبو بكر إلى طرابلس تعرضه للخطر حيث تسيطر الفصائل المسلحة على العاصمة وقد تقوم باحتجازه دون إجراءات قانونية وتعتبره تهديدًا.

كما أن نقله إلى مصراتة يشكل تهديدا أيضا بحسب التقرير لأن قبيلة أبوبكر على خلاف مع القبائل التي تسيطر على مدينة مصراتة بحسب وصف التقرير.

وأوضح التقرير أن أبو بكر فقد ساقه اليمنى جراء انفجار لغم في أفغانستان في 1998، وأن الساق اليسرى مثبتة بمسامير معدنية بعد العلاج من إصابة بموقع بناء في 1995 في السودان، إضافة إلى أن الرجل لم يكن يرى بعينه اليسرى.

وخلال العامين اللذين عاشهما أبو بكر في السنغال نجح الرجل في إعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية على الرغم من أنه يعاني من بعض الأمراض الجسدية والصدمات النفسية فقد خطب أبو بكر امرأة سنغالية وبدأ في وضع خطط للاستقرار والعمل في البلاد.

وقال محامي أبوبكر – بحسب التقرير – إنه دون حدوث تدخل مباشر من الخارجية الأميركية لتعليق ترحيل أبو بكر من السنغال إلى ليبيا فإنه يواجه احتمال الموت.

وأضاف أن وزارة الخارجية الأميركية تخلت الأسبوع الماضي عن التزام تعهدت به عندما أطلقت السلطات الأمريكية أبوبكر، وأن السلطات السنغالية أخطرته في مذكرة رسمية أن مدة إقامته المسموح بها في البلاد انتهت، وأنه سيتم ترحيله إلى ليبيا.

واعتبر أبو بكر أن الحكومة الأميركية ارتكبت خيانة واضحة بتخليها عن تعهداتها بعد إطلاقه من معتقل غوانتانامو وهو الأمر الذي وضعه في موقف صعب.

وبحسب التقرير الذي نشره الموقع قال مسؤولان حكوميان من ليبيا بعد لقائهما بأبو بكر في السنغال لبحث ترحيله إنه من المستحيل ضمان سلامته في ليبيا.

التدوينة معتقل سابق يقول إنه كان سيختار البقاء في غوانتنامو لأن ذلك أفضل من العودة إلى ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “معتقل سابق يقول إنه كان سيختار البقاء في غوانتنامو لأن ذلك أفضل من العودة إلى ليبيا”

إرسال تعليق