طالبت مكونات من مدينة مصراتة، الليبيين المتطلعين لبناء دولة مدنية حديثة، والرافضين للديكتاتورية وحكم العسكر، أن يقفوا صفا واحدا في وجه ما تتعرض له ليبيا من مؤامرة كبرى، تنسج خيوطها في عاصمة الدولة التي كانت المحرك الرئيس لجميع الأزمات التي عاشتها ليبيا بعد الثورة، مستخدمة في ذلك أدواتها وعملائها وفي طليعتهم اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
ورفضت مكونات مدينة مصراتة ممثلة في مجلسها البلدي والحكماء والأعيان وكتائب الثوار العودة إلى حكم الفرد، وعسكرة الدولة، مؤكدة رفضها للوسائل التي يتخذها حفتر، للسيطرة على مفاصل الدولة، معلنة عن عدم سكوتها تجاه ما ينتهجه من ظلم وعدوان.
وطالب بيان مصراتة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، باحترام تطلعات الشعب الليبي، ومنع التدخلات السلبية في شؤونه، الأمر الذي تسبب في إطالة أمد الأزمة، مستنكرة الطريقة التي تتعامل بها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مع الجنرال حفتر.
وأوضحت مكونات المدينة أنها تمد يدها إلى كل الصادقين من المدن والقبائل الليبية، للإسهام في بناء الدولة المدنية ودولة القانون والمؤسسات، يجري الحكم فيها من خلال التداول السلمي على السلطة، والتي لا مكان فيها للانقلابات وحكم العسكر.
وأكدت مدينة مصراتة على معاهدتها لمدن الثورة، بأنها ستظل وفية لدماء الشهداء، وستظل داعمة للاستقرار ولمبادئ ثورة فبراير، موضحة أنها لن تقبل أن ينتسب إليها أو يشوه تاريخها أي مجهول أو مأجور.
التدوينة مكونات من مدينة مصراتة ترفض لقاء أبوظبي وتصفه بالمؤامرة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.