طالب وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، السلطات الليبية بالكشف عن مصير المرجع الشيعي اللبناني موسى الصدر، مضيفا أن الصدر ليس إمام المسلمين، بل النموذج الأفضل للعيش المشترك.
وتأسف باسيل في تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر ” أمس الأحد، عن عدم مشاركة ليبيا في القمة الاقتصادية المنعقدة في لبنان، معربا عن عدم رضاه عن حادثة حرق العلم الليبي، من قبل أنصار حركة أمل اللبنانية.
وكانت مجموعات تابعة لحركة أمل الشيعية في بيروت، قد أحرقت العلم الليبي، احتجاجا على دعوة ليبيا للمشاركة في القمة الاقتصادية، التي ستنعقد ببيروت، في العشرين من يناير الجاري.
وأصدرت مجموعة تطلق على نفسها ” ألوية الصدر ” بيانا، هددت فيه الوفد الليبي في حال حضوره، بما لا يحمد عقباه موضحة أن دعوة رئيس الجمهورية ميشيل عون للوفد الليبي تعنيه فقط، ولا تعني أتباع موسى الصدر.
واحتج المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، على دعوة الوفد الليبي إلى القمة الاقتصادية التي ستنعقد في بيروت، على خلفية تحميل النظام الليبي مسؤولية اختفاء الإمام موسى الصدر منذ 1978.
من جانبها طالبت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، الجمهورية اللبنانية إلى توضيحٍ عاجل لموقفها، من إهانة حركة أمل الشيعية للعلم الليبي وإحراقه.
ودعت الخارجية في بيان لها، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى توضيح موقف الجامعة من التصرفات، التي صدرت عن لبنان كدولة مستضيفة للقمة، تجاه دولة عضو في جامعة الدول العربية.
وأعربت خارجية حكومة الوفاق عن أسفها من المعاملة التي قالت إنها لا تليق بليبيا ولا بتاريخها العريق.
وأضافت إن التصرفات التي تعرضت لها ليبيا، من قبل لبنان قد دفعها قسراً إلى مقاطعة القمة الاقتصادية، التي ستنطلق في العشرين من يناير القادم، بعدما تبين أن الدولة المضيفة، لم توفر المناخ المناسب وفق التزاماتها.
وأوضحت الخارجية الليبية أن رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشيل عون، وجه الدعوة إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، للمشاركة في أعمال القمة الاقتصادية التنموية، وأبدى رئيس المجلس استجابته للدعوة.
وبينت خارجية الوفاق، أن الإهانات التي تلقتها ليبيا من قبل الجمهورية اللبنانية، تمثلت في المساس بالعلم الليبي وإنزاله وتمزيقه، ومنع وفد رجال الأعمال الليبي من دخول الأراضي اللبنانية لحضور اجتماع على هامش القمة، إضافة إلى الهجمة غير المبررة، من أطراف لبنانية مسؤولة حول مشاركة ليبيا في القمة.
واستغربت وزارة الخارجية الليبية من التصريحات المتضاربة للمسؤولين اللبنانيين بشأن مشاركة الوفد الليبي، فضلا عن غياب الجدية في وضع الترتيبات الأمنية اللازمة لضمان سلامة الوفد.
التدوينة وزير خارجية لبنان يطالب بكشف مصير موسى الصدر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.