طرابلس اليوم

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

حفتر في إيطاليا… لماذا؟

,

أفادت مصادر متابعة للملف الليبي بوصول الجنرال الليبي خليفة حفتر، إلى العاصمة الإيطالية روما.

 

وتأتي هذه الزيارة، التي لم يعلن عنها بعد بصفة رسمية،  بعد ثلاثة أسابيع  من القمة المصغرة، التي شارك فيها المسؤول العسكري الليبي، على هامش مؤتمر باليرمو حول الازمة الليبية في الاسبوع الثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

 

وفي وقت سابق، قالت صحيفة لاستامبا الإيطالية، إن الجنرل الليبي خليفة حفتر يضغط على الحكومة الإيطالية، للإبقاء على سفيرها في طرابلس، جوزيبي بيروني.

 

وأضافت الصحيفة، أن حفتر يحاول أن لا تعين إيطاليا، جوزيبي بوتشينو، الذي هو على دراية واسعة بالملف الليبي، وسبق أن كان سفيرا لدى طرابلس، قبل خروج السفارة عام 2015.

 

وذكرت لاستامابا، أن الانقسام السياسي داخل الحكومة الإيطالية في مواجهة ما تمر به ليبيا من أزمة سياسية، جعلت حكومة جوزيبي كونتي، تبقي على السفير بيروني في العاصمة روما منذ عدة أشهر.

 

من جانب آخر قالت مصادر مقربة من الجنرال حفتر، إن الضغط الذي يمارسه الأخير على إيطاليا للإبقاء على سفيرها بيروني في العاصمة طرابلس، يأتي من خشيته أن تكون للسفير الجديد سياسات تقلص من فرص التواصل مع روما.

 

وفي أيلول سبتمبر الماضي، طالب حفتر أثناء اجتماعه، بوزير الخارجية الإيطالي إنزو مورافو ميلانيزي، تغيير السفير الإيطالي في طرابلس جوزيبي بيروني.

 

وجاء طلب الجنرال الليبي تغيير سفير إيطاليا،  بضغط من فرنسا التي تسعى لإزاحة سفير إيطاليا في ليبيا، حتى تتمكن من تمرير إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نهاية هذا العام، رغم عدم توفر الظروف الموضوعية لها في البلاد، خاصة الأمنية.

 

وفي أغسطس / آب الماضي اتهمت وسائل إعلام موالية للجنرال حفتر السفير الإيطالي جوزيبي بيروني، بأنه يسعى لتأجيل الانتخابات الليبية.

 

ونفت السفارة الإيطالية لدى ليبيا، أن يكون سفيرها جوزيبي بيروني قد طلب خلال لقائه الصحفي مع قناة “ليبيا روحها الوطن” تأجيل الانتخابات الليبية.

 

وأوضحت السفارة في بيان لها قائلة: “بل العكس هو الصحيح، فقد قال بيروني إن قرار تحديد موعد إجراء الانتخابات يعود لليبيين ولليبيين فقط”، وفق ما نشرت على حسابها الرسمي في موقع تويتر.

التدوينة حفتر في إيطاليا… لماذا؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “حفتر في إيطاليا… لماذا؟”

إرسال تعليق