قالت وزارة الخارجية النيجيرية، اليوم الثلاثاء، إنه من المتوقع ترحيل 250 نيجيريًا من ليبيا اليوم، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المهاجرين النيجيريين الذين جرى ترحلهم من ليبيا إلى بلدهم، نحو ثلاثة آلاف شخص.
وأوضحت الوزارة بحسب ما نقلت جريدة “بنش” النيجيرية، أن النيجيريين الوافدين سيصلون إلى مطار مورتالا محمد الدولي في مدينة لاغوس، جنوب غرب نيجيريا في الساعة السابعة مساءً.
وبحسب الجريدة، فقد أدلى القائم بأعمال السفير النيجيري في ليبيا بتلك التصريحات أثناء حديثه مع أعضاء تحالف سياسي احتجوا أمام مقر الوزارة في أبوجا مطالبين بإنهاء “الاتجار بالبشر” في ليبيا.
وبيّن القائم بأعمال السفير النيجيري، أن مسؤولي السفارة النيجيرية في ليبيا زاروا أسبوعيًا معسكرات احتجاز المهاجرين، حيث تبقي السلطات الليبية اللاجئين الأفارقة غير الشرعيين، وفقا لما نشره موقع بوابة الوسط.
وقال، إن هؤلاء المهاجرين الذين يجري التعرف على أنهم نيجيريين يعطون شهادات سفر عاجلة، لتمكينهم من العودة إلى نيجيريا على متن طائرة تدفع تكاليف تسييرها منظمة الهجرة الدولية.
وأضاف الدبلوماسي النيجيري، أن “منظمة الهجرة الدولية تبلغ البعثة بمجرد التعرف على نيجيريين بين المهاجرين غير الشرعيين، ثم نزور مراكز الاحتجاز؛ ونسجل بياناتهم ونعطيهم شهادات سفر عاجلة؛ ثم يجري تحديد موعد لعودتهم إلى نيجيريا”.
وأوضح، أنه بعد تحديد موعد الرحلة التي سيغادر عليها المهاجرون، ترسل أسماؤهم كما وردت في القائمة الأولى إلى نيجيريا، مؤكدا تسجيل نحو ألفي نيجيري حتى الآن، وسيعود الـ250 يوم الثلاثاء، بسبب عدم وجود طائرة لديها القدرة على نقل جميع المحتجزين دفعة واحدة.
وأشار القائم بأعمال السفير النيجيري في ليبيا، إلى أن مراكز الاحتجاز في ليبيا لا تضم نيجيريين فقط، ولكن هناك مهاجرين من غانا وغامبيا.
وأكد القائم بالأعمال، أنه بمجرد وصول المهاجرين إلى نيجيريا تستقبلهم الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ وتعمل على ضمان توطينهم.
وقامت في المدة الأخيرة عدة دول إفريقية بترحيل مواطنيها من ليبيا، بعد نشر شبكة “سي إن إن” الأمريكية، في الفترة الماضية تقريرا مصورًا ظهر فيه ارتكاب انتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا، وكشف عن سوق لبيع الرقيق والاتجار بالبشر، مما أثار ذلك جدلا واستنكارا وقلقا دوليا ومحليا واسعا.
التدوينة الخارجية النيجيرية: ترحيل نحو 3 آلاف نيجيرياً حتى الآن من ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.