قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الخميس: إن 29 متدربا ليبياً يشاركون في دورة تدريبية مدتها خمسة أيام لتدريب المدربين من أجل تحسين إدارة ومراقبة انتشار الحشرة القشرية الخضراء (بالماسبيس فينيسيس) في العاصمة التونسية.
وأوضح بيان البعثة أن المشروع الطارئ ينفذ من قبل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ووكالة الأمم المتحدة للهجرة، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي.
ويهدف المشروع إلى المساعدة في الحفاظ على الواحات الليبية التي تمثل ثروة اجتماعية واقتصادية، حيث تنتشر أكثر من 6 ملايين شجرة نخيل على منطقة جغرافية واسعة تمتد من شرق ليبيا في واحات الجغبوب والكفرة وجالو وأوجلة إلى مناطق الوسط في الجفرة وجنوبا في واحات إقليم فزان وشمالا على طول الساحل الليبي.
وقال منسق منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بشمال افريقيا مايكل حاج خلال كلمة افتتاحية في التدريب إن المنظمة حريصة على دعم الدول الاعضاء في “تطوير قدرتها على الصمود في مواجهة التحديات والأزمات” بما في ذلك الحالات الطارئة التي تهدد الأمن الغذائي مثل الآفات والأمراض العابرة للحدود التي تطال المزروعات والأشجار والحيوانات والموارد المائية.
وأكد حاج على أهمية إنتاج التمور في دولة ليبيا الذي يقدر بنحو 174 ألف طن سنويا ويشكل مصدر دخل وغذاء أساسيا لقطاع كبير من المزارعين والسكان.
وتندرج هذه الورشة التدريبية ضمن أنشطة مشروع الطوارئ بالتعاون مع دولة ليبيا لمكافحة انتشار الحشرة القشرية الخضراء في أشجار النخيل بمنطقة سبها، بحسب ما أعلنته البعثة.
ويجري تنفيذ مشروع الطوارئ هذا بالتعاون مع المركز الوطني للوقاية والحجر الزراعي في وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية، الشريك الوطني لهذا المشروع في سبها.
وأضاف البيان أن الناس المعتمدين على الزراعة لكسب عيشهم يواجهون تحديات خطيرة في ليبيا. وتعرض الآفات النباتية قدرات الإنتاج لدى أصحاب المزارع الصغيرة للخطر الشديد. إذا لم يتم التصدي لهذه الآفات في الوقت المناسب، حيث يؤدي تفشيها إلى تفاقم الفقر والضعف، مما يضعف قدرة الأسر على الصمود.
ويساعد تدريب المشاركين على تزويدهم بالمعرفة والوسائل اللازمة للحد من مخاطر انتشار الأمراض وإدارة حالات الطوارئ من الأمراض النباتية، لا سيما طرق تشخيص الآفات، والمسوح المنظمة، والمكافحة الوقائية، ومقاربة الإدارة المتكاملة للآفات، التي طورتها منظمة الفاو.
وسوف يفهم المشاركون بشكل أفضل بيولوجية الحشرة القشرية الخضراء وانتشارها، وطرق تشخيصها. كما سيتعلم المتدربون منهجية المسح وتحديد هوية الحشرة القشرية الخضراء في نخيل التمر، وسيقومون بصياغة استراتيجية اتصال وخطة عمل للإدارة المتكاملة للآفات، بحسب ما نشرته البعثة.
التدوينة 29 ليبيًا يشاركون في تدريب لمكافحة انتشار حشرة مضرة بالنخيل ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.