أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، بيانا الخميس، قال فيه: إنه يتابع مساعي عودة نازحي تاورغاء لمدينتهم بشكل مباشر.
وطالب طرفي الاتفاق الموقع بين المجلس المحلي تاورغاء والمجلس البلدي مصراتة بالتنسيق مع اللجان والأجهزة المختصة للعمل على العودة الآمنة للأهالي.
وجدد المجلس الرئاسي ترحيبه ومباركته للاتفاق وتحديد تاريخ عودة الأهالي في الأول من فبراير، وأكد التزامه بتنفيذ بنود الاتفاق الموقع ومن بينها الأمنية والخدمية والمالية وتكليف لجنة مختصة لمتابعة التنفيذ.
ودعا المجلس الرئاسي جميع الأطراف المعنية بتغليب العقل والروح الوطنية ونزع فتيل الفتنة وطالب بالتكاثف لإنهاء معاناة النازحين، مشيرا إلى وجود بعض الأطراف التي لم يسمها والتي تسعى لتقويض الاتفاق.
وأضاف بيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أن التاريخ سيسجل من سعى لتنفيذ الاتفاق ومن عرقله، لتكون عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم صفحة جديدة في المصالحة الوطنية الشاملة.
وكان مسلحون معارضون لعودة نازحي تاورغاء قد أغلقوا اليوم الخميس بوابات الدافنية والكراريم والسدادة، وتجمعوا على الطريق أيضا شرق مدينة سرت الليبية ومنعوا عودة نازحي مدينة تاورغاء إلى مدينتهم، بحسب مصدر محلي من مدينة مصراتة.
وأوضح المصدر أن المسلحين الذين قاموا بإغلاق والبوابات ينتموون إلى كتائب مسلحة مختلفة، وأن بعضهم يتبع للمجلس العسكري مصراتة.
وأشار المصدر إلى أن بعض المسؤولين يعملون على التفاوض مع المسلحين الرافضين لعودة نازحي تاورغاء اليوم الخميس.
الجدير بالذكر أن المجلس البلدي لمدينة مصراتة كان قد طالب صباح الخميس بتأجيل عودة أهالي تاورغاء، أوضح المجلس البلدي أن هذه الخطوة جاءت نظراً لما وصفه بالتصعيد الإعلامي من بعض الأطراف التي لايهمها تنفيذ الاتفاق بين مصراتة وتاورغاء لعودة النازحين إضافة إلى اختراق بعض الأطراف لتراتبية بنود الاتفاق، مما يسبب خللا في الترتيبات الفنية والأمنية المعدة مسبقاً.
وكانت حكومة الوفاق الوطني الليبية قد أعلنت موعد عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم مع بداية فبراير وذلك بعد الاتفاق بين لجنتين من مدينة تاورغاء ومصراتة في يونيو الماضي على عودة النازحين وجبر الضرر وذلك بعد نزوح أهالي المدينة منذ أكثر من ست سنوات عقب أحداث ثورة السابع عشر من فبراير في عام 2011
التدوينة الرئاسي: نتابع مساعي عودة تاورغاء ونحن ملتزمون بتنفيذ بنود اتفاق المدينتين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.