قال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إريك غولدستين إن السلطات في ليبيا ليست ملزمة فقط بالسماح للمدنيين الذين هُجّروا قسرا بالعودة إلى ديارهم، ولكن عليها أيضا أن تضمن عودة سكان بنغازي آمنين وحمايتهم من الأعمال الانتقامية.
وأوضحت هيومن رايتس ووتش في تقرير صادر اليوم الخميس أنه نظرا للجرائم الخطيرة التي ترتكب في ليبيا والتحديات التي تواجهها السلطات، فإن ولاية محكمة الجنائية الدولية للتحقيق في أسوأ الجرائم في ليبيا منذ عام 2011 ضرورية لإنهاء الإفلات من العقاب في ليبيا.
وأكدت المنظمة أنها وجهت رسالة إلى قيادة عملية الكرامة تدعو فيها إلى تقديم توضيحات حول تقارير تفيد بضلوع هذه القوات في التهجير القسري لسكان بنغازي، والاستيلاء على ممتلكاتهم، وتعذيبهم، وإخفائهم، وتهديدهم، طالبة الرد على هذه الاتهامات، إلا أن قيادة عملية الكرامة لم تستجب بعد.
وبينت المنظمة أن قوات حفتر التي تسيطر على شرق ليبيا تتكون من وحدات عادية وقوات خاصة تحالفت مع مجموعات مسلحة مختلفة، حيث يوفر لها حفتر التمويل والأسلحة والبدلات العسكرية.
وتشمل هذه المجموعات المسلحة ميليشيات أحياء وميليشيا تعرف باسم “كتيبة أولياء الدم”، التي فقد أفرادها أقرباء لهم في القتال في بنغازي إضافة إلى بعض الوحدات المكونة من “أتباع عقيدة المداخلة السلفية المتشددة” بحسب وصف التقرير، والذين ينظرون إلى حفتر كولي أمر تجب عليهم طاعته.
التدوينة “رايتس ووتش” تطالب السلطات الليبية بضمان عودة نازحي بنغازي وحمايتهم ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.