اعتبر قائد الجيش التابع لمجلس النواب في شرق ليبيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، “الصراع الدائر في مدينة صبراتة حربا شرعية بين ضباط من الجيش الوطني (غرفة عمليات صبراتة) من جهة، وجماعات مسلحة تمتهن الاٍرهاب وتجارة البشر والهجرة”، على حد تعبيره.
وأكد حفتر، أن الحرب في صبراتة غربي العاصمة طرابلس لن تتوقف قبل أن تسلم هذه المجموعات لسلاحها وإطلاق سراح أهالي المدينة المعتقلين لغرض الابتزاز وتسليم العناصر الأجنبية التي تقاتل معها، بحسب تصريحه لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أمس الثلاثاء.
وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أصدر فيه رئيس الأركان العامة للجيش الليبي المكلف من حكومة الوفاق الوطني اللواء عبد الرحمن الطويل، أمرا عسكريا إلى غرفة عمليات صبراتة، والكتيبة 48 مشاة، والوحدات المساندة، باتخاذ إجراءات فورية لإيقاف القتال والعمليات العسكرية وعودة جميع الوحدات إلى معسكراتها، محذرا بـ”اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين”.
وطالب الطويل، كل من آمر مكتب استخبارات صبراتة، وآمر سرية الشرطة العسكرية في المدينة، ومدير الأمن، بالإشراف على وقف إطلاق النار، والإبلاغ الفوري عن أية خروقات، مشددا على أنه وفي حال عدم الامتثال للأوامر ستصبح هذه القوات خارجة عن نطاق الشرعية، حسب نص رسالته.
وتشهد مدينة صبراتة اشتباكات المسلحة منذ يوم 17 من الشهر الماضي، بين كتيبة 48 مشاة من جهة، وغرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة التي يرجح أنها تابعة لعملية الكرامة من الجهة الأخرى، وخلفت قتلى وجرحى من الطرفين، وسط تبادل الاتهامات بين الكتيبتين، وتوترا أمنيا حادا.
وكانت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، قد أعلنت عن سقوط أكثر من 26 قتيلا وقرابة 200 جريحا، جراء الاشتباكات المسلحة الدائرة في صبراتة غرب طرابلس.
التدوينة حفتر لـ(آكي): حرب صبراتة شرعية بين ضباط الجيش وجماعات تمتهن الإرهاب وتجارة البشر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.