طرابلس اليوم

الجمعة، 15 فبراير 2019

أمريكا قلقة على النفط من العمليات العسكرية في جنوب ليبيا

,

أبدت الولايات المتحدة الأمريكية، قلقها من التوترات المستمرة في جنوب ليبيا، والتي أدت إلى إغلاق البنية التحتية الحيوية للنفط، وحرمت الليبيين من الموارد الاقتصادية الحيوية.

 

ودعت أمريكا في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، جميع الأطراف إلى وضع ترتيب أمني مقبول بشكل متبادل يضمن سلامة عمال شركة النفط الوطنية ويسمح باستئناف إنتاج النفط في حقل الشرارة في أسرع وقت ممكن لصالح جميع الليبيين، لتعود عائداته إلى الشعب الليبي.

 

وأكدت الولايات المتحدة على ضرورة السماح للمؤسسة الوطنية للنفط باستئناف عملها دون عوائق ، مشددة على أن تظل الموارد الليبية الحيوية تحت سيطرة شركة نفط الشمال، والرقابة الوحيدة لحكومة الوفاق الوطني، كما هو موضح في قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2259 (2015). و 2278 (2016) و 2362 (2017).

 

وجددت الولايات المتحدة التأكيد على التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب جميع الليبيين في الحرب المشتركة ضد الإرهاب، مرحبة بالجهود الجارية لضمان حرمان داعش وليبيا والقاعدة من الملاذ الآمن في جنوب ليبيا.

 

وعبرت أمريكا عن التزامها باستخدام جميع الأدوات المتاحة لاستمرار الضغط على الجماعات الإرهابية، بناء على طلب حكومة الوفاق الوطني وبالتنسيق معها.

 

وكام مندوب ليبيا في الأمم المتحدة، صالح المجربي، قد طالب مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الأعمال العسكرية، التي يشهدها الجنوب الليبي، عقب قصف طائرة حربية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر لحقل الفيل النفطي، جنوب البلاد.

 

ودعا المجربي مجلس الأمن في رسالة وجهها إلى رئيسه، اناتليو نادونع مابا، إلى إلزام كل الأطراف السياسية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، والتأكيد على أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية، ودعوتها للتوقف عن أي أعمال عسكرية تعرض مؤسسات الدولة للخطر.

 

وأكدت رسالة المجربي أن الطائرة الحربية التي قصفت مهبط حقل الفيل النفطي، تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، موضحا أنها قصفت أثناء وجود طائرة مدنية، كانت تقل جرحى ومصابين إلى العاصمة الليبية طرابلس.

 

ووصفت الرسالة هذا العمل بالإرهابي، وأنه يعد انتهاكا لكافة القوانين الدولة والإنسانية والمعاهدات الليبية.

 

وأوضح المجربي، أن هذا العمل الذي وصفه بالعبثي يشكل نوعا من الاستفزاز والتصعيد، محملا المسؤولية لمرتكبيه الذين عرضوا حياة المدنيين ومصدر رزق الليببين للخطر، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن، التي ما فتئت تدعو إلى تجنيب المدنيين الأهوال والأخطار، وتجنيب المنشآت النفطية  أية أعمال حربية.

 

وجاءت رسالة المجربي بعد توجبه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، لوزارة الخارجية التابعة لحكومته، بعرض القصف الجوي، الذي استهدف حقل الفيل، جنوب ليبيا، على مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أنه اتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة ما وصفه بالعبث المدمر.

 

واعتبر المجلس في بيان إدانة قصف الحقل عملا إرهابيا، لا تسمح بارتكابه كافة القوانين والمعاهدات الدولية، وتعتبره جريمة ضد الإنسانية، مضيفا أنه يهدف إلى جر البلاد لمواجهات دامية تمد من عمر الأزمة.

 

وبين المجلس أن هذه المحاولة مدانة من قبل الشعب الليبي، الذي يتطلع إلى مرحلة جديدة يسودها السلام، محملا المسؤولية كاملة لمرتكبي هذا القصف، بحسب البيان.

 

وأوضح المجلس الرئاسي، أن طائرة مجهولة استهدفت طائرة مدنية تابعة للخطوط الليبية، كانت تقل  جرحى ومصابين من حقل الفيل لتلقي العلاج في العاصمة طرابلس.

 

وأضاف المجلس أن القصف الصاروخي استهدف مدرج المطار والبنية التحتية للحقل الذي يعد أحد الحقول الرئيسية في جنوب البلاد، وأحد مصادر رزق الليبيين.

التدوينة أمريكا قلقة على النفط من العمليات العسكرية في جنوب ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “أمريكا قلقة على النفط من العمليات العسكرية في جنوب ليبيا”

إرسال تعليق