أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، عدم قبوله بالتدخل الأجنبي من قبل دول وصفها بالقزمية في الشأن الداخلي الليبي، موضحا أن ليبيا دولة عظيمة وجبارة بأبنائها وشبابها.
وقال المشري في كلمة احتفالية في ميدان مدينة الزاوية، غرب العاصمة الليبية طرابلس، إن هناك مؤامرات كبرى على ليبيا لكننا لن نرضخ لها، لافتا إلى أن راية الاستقلال لن تنتكس، ولن يستطيع أحد أن يسقطها من أيادي الثوار والشعب والجماهير.
وكشف رئيس الأعلى للدولة، عن أن هناك ثورة مضادة قوية في ليبيا تحاول الرجوع بالبلاد إلى الوراء، قائلا: لكننا نقولها مرتفعة، لن نعود للقيود، قد تحررنا وحررنا الوطن,
وصرح المشري أنه رغم مضي ثمان سنوات على مسيرة الثورة، فإن البعض لا يزال يحاول أن يعيق عملية البناء، مشيرا إلى أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل، ولن تؤدي إلا إلى ولادة دولة قوية.
وأوضح رئيس المجلس الأعلى، أن ثورة السابع عشر من فبراير قد ولدت لتبقى، مضيفا أن مطلبها كان بسيطا وهو الحرية، التي غابت اليوم عن جزء كبير من ليبيا.
وخاطب المشري جموع المحتفلين بذكرى الثورة، مهنئا إياهم بحفاظهم على الحرية التي ولدت من رحم ثورة فبراير، قائلا: إن هذا المسجد الذي نحتفل فيها اليوم بذكرى الثورة، كان قد ذكره أكبر رئيس دولة في العالم.
ونوه المشري إلى أن مطالب الثورة كانت بسيطة للغاية، مشيرا إلى أنها كانت تنشد الحرية والكرامة، واسترداد الحقوق، فليبيا دولة غنية وإمكانياتها ضخمة، وظل شعبها طوال سنوات حكم النظام السابق من الشعوب الفقيرة.
ولفت المشري إلى أن هناك احتجاجات سبقت ثورة فبراير بأسبوعين في مدينة الزاوية، اندلعت بسبب تجمع برك الأمطار وعدم وجود تصريف لها، فكان سوء الخدمات عاملا مهما من عوامل قيام الثورة.
وأوضح المشري أن النظام السابق حاول ان يقتل الانتماء لليبيا، ويرسخ الانتماء لرأس النظام، رافضا عودة حكم الفرد بقوله: لم نغير معمر القذافي، ليحكمنا فرد آخر، أو واحد من أذنابه وعبيده حسب قوله.
التدوينة في ذكرى فبراير الثامنة.. رئيس الأعلى للدولة يرفض التدخل الأجنبي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.