عبر وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، عن ارتياحه لإطلاق سراح المواطنين التونسيين، متوجها بالشكر إلى السلطات الليبية وحكومة الوفاق الوطني الليبية، التي أولت اهتماما بالغا لحادثة الاختطاف، وتعهدت ببذل الجهود اللازمة لتأمين سلامتهم، والعمل على إطلاق سراحهم.
وأوضحت الخارجية في موقعها الالكتروني، أنها اتصلت بالمختطفين المتواجدين حاليا بمديرية أمن الزاوية، للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم، وأعرب المختطفون بدورهم عن شكرهم للمجهودات المبذولة من طرف السلطات التونسية والليبية لإطلاق سراحهم.
وأضافت الوزارة أن وزير الخارجية كان على اتصال دائم بنظيره الليبي، محمد سيالة، لمتابعة مستجدات الحادثة أولا بأول، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على السلامة الجسدية للمختطفين.
وتابعت أن القنصلية العامة للجمهورية التونسية في طرابلس، بالتنسيق مع السلطات الليبية، تابعت تطورات عملية الاختطاف والجهود المبذولة لإنهائها.
وكانت قوات ليبية تابعة للداخلية في حكومة الوفاق الوطني، قد تمكنت مساء أمس الأحد، من الإفراج عن المواطنين التونسيين الأربعة عشر، الذين تعرضوا الخميس الماضي على يد عناصر مسلحة بمدينة الزاوية، للمطالبة بإطلاق سراح أحد المساجين الليبيين في تونس.
التدوينة الخارجية التونسية تبدي ارتياحها عقب إطلاق سراح مواطنين تونسيين في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.