نشرت صحيفة الحياة المصرية، الثلاثاء، أن قوات الجيش المصري تستنفر على الحدود الغربية مع ليبيا لمنع تسلل أي “متطرفين” إليها، وذلك بالتزامن مع بدء قوات الكرامة هجوما عسكريا على مدينة درنة.
وأفادت الصحيفة بأن تنسيق مكثفا جري في الأيام الماضية بين السلطات المصرية والليبية وبمعاونة القبائل على جانبي الحدود، استباقا لإطلاق قوات الكرامة “عملية عسكرية في درنة.
وتتابع القاهرة عن كثب تطورات ما ستسفر عنه العملية العسكرية في درنة، خاصة أن السلطات المصرية تعتقد أن “قيادات مجموعات إرهابية فارة من مصر”، تتواجد في درنة، وفق ما نقلته الصحيفة المصرية.
وقصفت مصر مدينة درنة شرقي ليبيا مرتين، الأولى في عام 2015، والثانية في مايو الماضي، بعد قتل اتهام مجلس شورى ثوار درنة بتورطه في عمليات إرهابية بمصر، وهذا ما نفاه مجلس شورى ثوار درنة حينها.
وأعلنت قوات عملية الكرامة، في الأيام الماضية أن قواتها تقوم بتجهزات عسكرية، لإقتحام مدينة درنة، منبهة أهالي المدينة بالابتعاد عن الأمكان العسكرية المستهدفة من قبلهم.
يُذكر أن مسؤول الملف الأمني بمدينة درنة يحيى أسطى عمر أكد في تصريح لليبيا الخبر الإثنين، قصف قوات عملية الكرامة مدينة درنة بشكل عشوائي، دون أن يسفر القصف عن أضرار بشرية.
التدوينة استنفار الجيش المصري على الحدود الليبية تزامنا مع بدء قوات الكرامة هجوما عسكريا على درنة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.