حمّل عضوا المجلس الأعلى للدولة عن مدينة درنة منصور الحصادي وحسن استيتة، رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، مسؤولية ما يحدث لمدينة درنة.
وطالب ممثلي درنة في خاطب موجه إلى رئيس المجلس الرئاسي تحصل ليبيا الخبر نسخة منه، بضرورة وقف إطلاق النار في درنة ورفع الحصار عنها، والسماح بدخول الاحتياجات الإنسانية إليها، وتجنيب المدنيين الصراع المسلح.
ودعا الخطاب إلى تطبيق مواد اتفاق الصخيرات التي تنص على إنهاء حالة الاقتتال والتهجير، منوها إلى أن ما يحدث في درنة من تحشيد وتحريض عليها بحجة مكافحة الإرهاب، ومحاولة لدخول المدينة في حرب.
وناشد ممثلي درنة بالأعلى للدولة، إيقاف الحملات الإعلامية المحرضة على العنف والكراهية التي تهدد السلم الأهلي في البلاد، مطالبين أيضا بالإفراج عن المختطفين، و”المحتجزين قسرا” خارج القانون من أبناء المدينة، و”معاقبة مرتكبي الجرائم قانونيا.
وذكر عضوا مدينة درنة، أنهما لن يترددا في تحميل المسؤولية القانونية والأخلاقية لحكومة الوفاق الوطني، اذ ما تعرضت المدينة إلى هجوم مسلح من قبل قوات الكرامة.
وأعلنت قوات عملية الكرامة، في الأيام الماضية أن قواتها تقوم بتجهزات عسكرية، لاقتحام مدينة درنة، منبهة أهالي المدينة بالابتعاد عن الأماكن العسكرية المستهدفة من قبلهم.
وتداولت وسائل إعلام محلية، عن مصادر بقوات الكرامة عن بدء عملية اقتحام درنة، بحجة تحريرها من الإرهاب وبسط سيطرة الدولة عليها.
التدوينة عضوان بالمجلس الأعلى للدولة يحملان الرئاسي والبعثة الأممية ما يحدث في درنة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.