أكدت كتيبة ثوار طرابلس، كامل جاهزيتها واستعداداها للمشاركة مع المنطقة العسكرية الغربية والمجلس العسكري الزنتان “لتطهير منطقة الجفارة والعزيزية من العصابات الإجرامية الخارجة عن القانون”، حسب قولها.
وأوضحت الكتيبة في بيانها، لأهالي ورشفانة أن حرب الكتيبة على المجرمين ولتأمين منطقتهم وعودة الشرطة وتأمين المصارف والمشاريع والمؤسسات، مطالبين إياهم الوقوف مع الحق ضد “العصابات والمجرمين الذين اختطفوا ورشفانة، وجعلوها مأوى للمرتزقة من تشاد والسودان وغيرها من مجرمين لا يتقون في مواطنٍ إلاًّ ولا ذمة”، على حد قولها.
وشدد البيان، أن كتيبة ثوار طرابلس تشارك في هذه العملية لفرض الأمن واستتبابه، وعودة المياه إلى مجاريها، ورجوع أجهزة الشرطة لعملها داخل منطقة ورشفانة، وإعادة افتتاح المصارف وتأمين المشاريع والمصانع، وحماية سالكي الطرق من وإلى طرابلس والجبل الغربي والزاوية وغيرها من المناطق.
وقالت الكتيبة، إن “تلك العصابات عاتت في الأرض فسادا وقطعت الطريق، وسلبت وقتلت عابري السبيل، وهي العصابات التي كانت تخطف ضحاياها، لغرض ابتزاز الأموال وتصفية الحسابات، وكانت تستعين في كل هذا الأفعال ببعض المرتزقة الأجانب والمجرمين الفارين من مناطق ومدن مختلفة”.
واعتبرت الكتيبة، أن “منطقتي الجفارة وورشفانة مختطفتين من قبل مجموعة من المجرمين والخارجين عن القانون، وبعلم من المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة وكل أهل المنطقة الصالحين والمغلوبين على أمرهم، ويعلمون مقرات هؤلاء المجرمين ومعسكراتهم الموجودة على بعد كيلومترات من منازل مسؤولي المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة”.
وتساءلت الكتيبة في بيانها، “إذا كانت السرايا والكتائب بمنطقتي الجفارة وورشفاتة تمتلك هذه القوة التي تستطيع به صد أي قوة قادمة من خارج المنطقتين، فلماذا لم تسخرها لحماية المنطقة وأبناء قبيلة ورشفانة من المجرمين والخارجين عن القانون؟.. ولماذا لم تسخر هذه القوات لحماية مؤسسات الدولة وممتلكات المواطنين؟.. ولماذا لم يجري تسليح الشرطة والجيش والعمل على بسط الأمن وحماية أهالي المنطقة والعابرين والسالكين؟”.
وأضاف بيان كتيبة ثوار طرابلس، “أن الحقيقة أن منطقة ورشفانة مختطفة من قبل بعض من أبناءها المعلومين، الذين يستضيفون المجرمين الخارجين عن القانون والمزعزعين للأمن من أمثال إدعياء (الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا) والمنتسبين للمشاريع الوهمية الحالمين بعودة الاستبداد والدكتاتورية”، حسب تعبيرها.
وأشارت إلى أن تأمين طرابلس والحفاظ عليه يتطلب تأمين المناطق التي حولها لقطع الطريق على أي متربص أو خطر يهدد أمن العاصمة، وفق ما ذكر البيان.
التدوينة كتيبة ثوار طرابلس تؤكد استعداداها للمشاركة في تطهير الجفارة والعزيزية من “العصابات الإجرامية” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.