طرابلس اليوم

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

تناقض ليبي بشأن قضية “سوق العبيد” وسط استنكار دولي

,

نفى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية التابع لحكومة الوفاق بطرابلس صحة المقطع المرئي، الذي بثته قناة “سي إن إن” الأميركية، بشأن وجود سوق للعبيد في ليبيا، في حين أعلنت وزارة الداخلية عن بدء التحقيق بظاهرة الاتجار بالبشر وملاحقة الجناة.

وقال رئيس المكتب الإعلامي لجهاز الهجرة غير الشرعية بطرابلس، حسني أبو عبانة، إن ما ورد في تقرير قناة “سي إن إن” الأميركية من مشاهد تشير إلى وجود سوق للعبيد في ليبيا عار عن الصحة ومفبرك، وهدفه إثارة ضجة لتحقيق أهداف معينة.

وأوضح أبو عبانة، في تصريح تلفزيوني، أن “فبركة هذا الفيديو تهدف إلى تحقيق أجندة للتدخل في شؤون ليبيا”، معتبراً أن “ما أذيع يمثل تهريباً للبشر من خلال دفع المهاجر غير الشرعي مبالغ مالية لنقله إلى أوروبا وليس تجارة”.

ويتناقض النفي الرسمي لجهاز الهجرة غير الشرعية مع إعلان وزارة داخلية حكومة الوفاق بطرابلس، أمس الإثنين، عن بدئها في التحقيق في ظاهرة الاتجار بالبشر وملاحقة الجناة. وشددت في بيان لها على أن البلاد “بمفردها وإمكانيتها المحدودة وظروفها الحرجة لن تستطيع مواجهة الظاهرة لوحدها، رغم إنفاقها أموالا طائلة لإيواء المهاجرين وتوفير الرعاية الصحية والإنسانية لهم”.

وانضم الاتحاد الأوروبي للمطالبة بفتح تحقيق عاجل في جرائم الاتجار بالبشر في ليبيا. وطالب في بيان له، أمس، الحكومة الليبية بالتحرك بسرعة ومحاربة المسؤولين عن الاتجار بالبشر وتقديمهم للعدالة. وأكد انه سيتعاون مع الاتحاد الأفريقي على تحسين حياة المهاجرين على الأراضي الليبية.

يشار إلى أن زعماء أفارقة وأوروبيين سيناقشون الأسبوع المقبل في عاصمة ساحل العاج أبيدجان قضية الهجرة غير الشرعية، والجهود الأوروبية الأفريقية لمكافحة تلك الظاهرة.

العربي الجديد

التدوينة تناقض ليبي بشأن قضية “سوق العبيد” وسط استنكار دولي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “تناقض ليبي بشأن قضية “سوق العبيد” وسط استنكار دولي”

إرسال تعليق