قالت لجنة أزمة الوقود والغاز أمس الجمعة إنها منعت تهريب أكثر من 102 مليون لتر من المحروقات في المنطقة الغربية خلال 5 أشهر، بمعدل عشرون مليون وخمسمائة ألف لتر شهريا.
وذكرت اللجنة على صفحتها في “فيسبوك”، أن إجمالي ما منع تهريبه من وقود الديزل منذ مطلع مارس من العام الحالي إلى نهاية يونيو المنصرم هو 102 مليون و613 ألف لتر.
وأضافت اللجنة قائلة: “أن هذا العمل تطوعنا به لرفع المعاناة على المواطن ولم نتوقع حجم الاستنزاف وحجم الضغوطات الكبيرة على اللجنة، إضافة إلى أنه ليس من اختصاصاتنا مكافحة تهريب الوقود وهذا العمل يجب أن يكون تحت جهاز مشكل من الحكومة لمواجهة ضغوط الدول وعصابات التهريب الدولية.
وأكدت لجنة أزمة الوقود والغاز، القوات الأمنية والعسكرية وسلاح الجو والقوات البحرية ستستمر في مهامها في مكافحة عمليات تهريب الوقود وفق اختصاصاتهم التي تمنح لهم الصفة القانونية لمحاربة الظواهر الهدامة والتهريب باعتبار أن مكافحة التهريب هي عمليات عسكرية صرفة، حسب قولها.
وكانت لجنة أزمة الوقود والغاز التابعة للحكومة الوفاق الوطني، قد أعلنت في بداية أبريل الماضي، عن إطلاق عملية “عاصفة المتوسط”، لمكافحة تهريب الوقود عبر الحدود وبالسواحل الليبية بمشاركة القوات البحرية، ومقاتلات سلاح الجو، وشباب المدن الواقعة على الحدود الليبية.
التدوينة لجنة الوقود والغاز: 102 مليون لتر من المحروقات حصيلة عمليات مكافحة التهريب خلال 5 أشهر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.