أكد المجلس المحلي لمدينة درنة، أن ما يحدث للمدينة يرتقي إلى جرائم الحرب والإبادة، وذلك بسبب الحصار الذي تفرضه قوات عملية الكرامة على درنة.
وأعلن المجلس في بيانه أمس السبت، عن رفضه لإغلاق جميع منافذ درنة، قائلا: “إن الجيش يضرب حصارًا خانقًا عليها ويمنع إدخال جميع سبل العيش والاحتياجات الإنسانية إليها”.
وأضاف المجلس المحلي، أن هذا الحصار يهدد بوقوع كارثة إنسانية وبيئية في المدينة التي حاربت تنظيم الدولة واستطاعت الانتصار عليه، وفق البيان.
وذكر البيان: “إنه في الوقت الذي باركنا فيه جهود المجلس الأعلى للمصالحة في تهيئة الأجواء لإيجاد حلول للمشاكل العالقة، تفاجئنا بالأحداث التي تمثلت في الاعتداء على رجال المجلس بالإضافة إلى تكثيف الغارات الجوية على المدية في الآونة الأخيرة، وكأن الأمر يهدف إلى إفشال جهود المجلس الأعلى للمصالحة”.
وحمّل المجلس المحلي درنة المسؤولية كاملة للمجلس الرئاسي وحكومته، ولمجلس النواب والحكومة الموقتة، معتبرا المجلس السكوت من قبل هذع الجهات مشاركة في العقاب الجماعي المفروض على درنة.
وناشد المجلس، جامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، ومندوب الأمين العام للأمم المتحدة لدي ليبيا غسان سلامة، مطالبا إياهم بالتدخل الفوري لرفع الظلم الواقع على مدينة درنة شرق ليبيا.
وحاصرت غرفة عمليات عمر المختار التابعة لعملية الكرامة، مدينة درنة من محاورها الخمسة، بعد مقتل عقيد طيار عادل الجهاني على يد مسلحي مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيه، عقب سقوط طائرته في درنة.
التدوينة محلي درنة: ما يحدث للمدينة يرتقي إلى جرائم الحرب والإبادة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.