أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، بأقسى عبارات الإدانة الاعتداء الإرهابي الجبان الذي وقع صباح اليوم الإثنين واستهدف مقر المؤسسة الوطنية للنفط وسط العاصمة طرابلس.
وأكد المجلس في بيانه اليوم، أن الأجهزة الأمنية المختصة بدأت تحقيقاتها المكثفة لمعرفة أبعاد وهوية المنفذين والواقفين وراء الاعتداء، مطالبا بضرورة تكاثف الجميع لمواجهة هذا العدو الحقيقي وهذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
وقال المجلس، إن “الإرهابيين وجد بعد الاشتباكات والاقتتال بين الأخوة الذي شهدته العاصمة طرابلس فرصة مواتية للتسلل وتنفيذ جريمتهم، في وقت كان علينا توحيد صفوفنا وعدتنا وعتادنا لضرب واقتلاع هذا السرطان من أرضنا”.
وأشار المجلس الرئاسي، إلى أن مثل هذه الجرائم التي تتنافى مع تعاليم الدين والقيم والمبادئ الإنسانية، لن تزيد الليبيين سوى الإصرار على محاربة الإرهاب في كافة أنحاء البلاد، على حد قوله.
وأشاد المجلس، بشجاعة الأجهزة الأمنية والقوات التابعة لها بحكومة الوفاق التي تعاملت بكفاءة فور وقوع الاعتداء الإرهابي حيث تمكنت منإنقاذ الموظفين وقتل الإرهابيين، معبرا عن تعازيه لأهالي المواطنين الذين سقطوا نتيجة لهذه الجريمة البشعة، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
يذكر أن مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طريق السكة بطرابلس، قد تعرض اليوم الإثنين، إلى هجوم مسلح من قبل مجموعة مجهولة الهوية، أدى إلى سقوط قتيلين و10 جرحى كحصيلة أولية، وخلف أضرارا جسيمة بمبنى المؤسسة.
وبعد هذا الهجوم عقد السراج اجتماعا عاجلا لمتابعة الأوضاع الأمنية عقب استهداف المؤسسة، مع رئيس المخابرات العامة اللواء عبدالقادر التهامي، ورئيس جهاز المباحث العامة اللواء رشيد الرجباني، وآمر الحرس الرئاسي اللواء نجمي الناكوع، ومنسق شؤون الإرهاب العميد محمد بشير، وممثل إدارة المتابعة خالد البصير.
وطالب السراج خلال الاجتماع، القيادات الأمنية بضرورة معرفة أبعاد الاعتداء الإرهابي على مقر المؤسسة، وأسماء وخلفيات مرتكبيه ومن يقفون وراءه، واتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات الأمنية اللازمة لإحباط مخططات الإرهابيين.
التدوينة الرئاسي يدين استهداف المؤسسة، ويؤكد بدء التحقيقات لمعرفة أبعاد وهوية المنفذين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.