أعرب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، عن استغرابه الشديد لما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام من تهديد جديد للعاصمة طرابلس من قبل بعض الأطراف بما فيه من نقض غير مبرر لما تم الانفاق عليه من وقف لإطلاق النار والتهدئة.
وأكد المجلس في بيان له أمس الثلاثاء، أن هذا الخطاب المستفز يؤدي إلى المزيد من التصعيد ويعرض سلامة الوطن وأمنالمواطنين للخطر، داعيا كافة وسائل الإعلام، إلى وقف التحريض الإعلامي فورا وإلى الالتزام بثقافة الوحدة والسلم الأهلي والحوار والتسامح.
وجدد المجلس الرئاسي، حرصه البالغ على أمن واستقرار العاصمة، داعيا إلى الاحتكام للعقل والتقيد بما ورد في اتفاق الهدنة الذي أشرفت عليه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تجنيبا لشعبنا المزيد من المآسي، وفق ما ذكر البيان.
وتشهد العاصمة طرابلس توترا أمنيا وسط قلق ومخاوف من تجدد الاشتباكات المسلحة، رغم إعلان البعثة الأممية في ليبيا تأكيدها على اتفاق الأطراف المتنازعة على وقف إطلاق النار والالتزام بالهدنة الموقعة بينهم في الزاوية.
وقد حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في تغريدة لها على “توتير” أمس الثلاثاء، أطراف الاقتتال في العاصمة طرابلس من إصدار بيانات تحريضية أو استفزازية، مؤكدة أنه ستصدر اليوم مجموعة من الإجراءات الجذرية الرامية إلى دعم وقف إطلاق النار وحماية المدنيين ومؤسسات الدولة.
ونبهت البعثة، الأطراف الموقعة على وقف إطلاق النار في مدينة الزاوية، إلى ضرورة الاعتدال في تصريحاتهم وبياناتهم لاسيما تلك التي تناقض تماما مع تلك الالتزامات، محذرة من وقوع المخالفين تحت طائلة المسؤولية، حسب قولها.
وجاء ذلك بعد البيان الصادر عن اللواء السابع مشاة بترهونة أمس الثلاثاء، طالب فيه بمساندته لمحاربة والتخلص من وصفهم بـ “المفسدين ودواعش المال العام”، مؤكدا أن ضباطه والجنود التابعين له “لن يقفوا حتى يتم القضاء على الجريمة ودواعش المال العام و العصابات المسلحة”.
التدوينة الرئاسي يستغرب تجدد تهديد بعض الأطراف لطرابلس، ويدعو للالتزام بالاتفاق ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.