أدانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، بشدة إطلاق القذائف والصواريخ العشوائية على مدينة طرابلس وضواحيها، والذي نتج عنه ترهيب المواطنين وإلحاق أضرار مادية وتخريب للممتلكات العامة والخاصة ووقوع عدد من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء.
ودعت الوزارة في بيان لها أمس السبت، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته اتجاه هذه الخروقات وتحميل المسؤولية على الجهة التي يثبت اختراقها لوقف إطلاق النار، مجددة دعوتها إلى تغليب لغة العقل بين جميع الأطراف.
وقالت الوزارة: “نؤكد على أن مصلحة الليبيين لا تهم إلا الليبيين أنفسهم فعليهم أن يدركوا ذلك ويغلبوا مصلحة الوطن على المصالح الشخصية الضيقة وأن لغة الحوار هي السبيل الأوحد والأنجح للخروج بليبيا إلى بر الأمان”.
يذكر أن عدة مناطق بجنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، اشتباكات عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.
الجدير بالذكر أن كل الجهود المبذولة من قبل حكماء وأعيان المنطقة قد أخفقت حتى الآن لوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع بضواحي طرابلس التي اخترقت الهدنة أكثر من مرة.
وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى أكثر من 38 قتيلا و100 جريحا من بينهم مدنيين، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بداية المعارك يوم الإثنين الماضي.
وتشهد عدة مناطق وسط طرابلس سقوط صواريخ وقذائف عشوائية على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية جراء المعارك المسلحة، مما أدت إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين وأضرار مادية، الأمر الذي تسبب في وقوع خوف ورعب لدى المواطنين.
التدوينة داخلية الوفاق تدين إطلاق القذائف والصواريخ العشوائية على مناطق طرابلس وضواحيها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.