اختتمت ، فعاليات مهرجان ” من أجل ليبيا” اليوم، الذي نظمته سفارتا فرنسا بليبيا وتونس بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي وبالتعاون مع شبكة ليبيا المحلية والغرفة التجارية الليبية ومعهد البحوث المغاربية المعاصرة والبعثة الأثرية الفرنسية ومتحف اللوفر، ومصلحة التنمية الاقتصادية.
وشهد المهرجان، فقرات متنوعة رصدت مواضيع ثقافية وفنية ذات طابع ليبي متعدد ترواحت بين الفن التشكيلي والموسيقي الليبية (فلكلور، زكرة، طوراق، راب ليبي)، بالاضافة إلى ركن “المقهى الثقافي” الذي القى الضوء على أعمال المواهب والفنانين الليبيين والتعريف بأخر اصداراتهم.
وقال مدير متحف طرابلس محمد فكرون في تصريحات صحفية، إن المهرجان يأتي كرسالة لليبين الذين تركزت إهتماماتهم وتشتت في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها ليبيا من عدم استقرار أمني وسياسي وتناحر ونزاع حول السلطة، حتى يتم جلب انتباهم بأن “هناك محور يجمع الليبين وهو المورث الثقافي الليبي”.
وأشار فكرون إلى أن المهرجان الذي انطلق السبت تمحورت كل جلساته ونقاشاته وموائده المستديرة، التي وقع تنظيمها، حول الثقافة والهوية الليبية.
وأوضح فكرون، أن “الهوية الليبية هوية واحد سواء من حيث المنشأ او الممارسة أو المنظور العام للمستقبل”، مضيفا أن المهرجان جمع كل ماهو ثقافي سواء كان التراث والموروث الثقافي وماهو مادي عبر المتاحف ومشاهد طبيعية والفنون والموسيقى التقليدية والحديثة والرسم بمختلف أنواعه بالاضافة إلى الحياة اليومية التي تم رصدها عبر المطبخ الليبي والاكلات الليبية.
التدوينة اختتام فعليات مهرجان “من أجل ليبيا” بالعاصمة التونسية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.