طرابلس اليوم

الأربعاء، 15 مارس 2017

صراع النفوذ بين الحكومتين يعود إلى العاصمة الليبية طرابلس

,

استفاق أهالي طرابلس على أصوات الاشتباكات وإغلاق الطرق وحرق الإطارات بمناطق حي الأندلس وقرقارش وقرجي وغوط الشعال غرب العاصمة الليبية طرابلس إلا أن الاشتباكات تركزت في حي الأندلس .

مصادر محلية من طرابلس أفادت موقع ليبيا الخبر بأن الاشتباكات التي مازالت تدور في منطقة حي الأندلس، بين كتيبة  نوري فريوان التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق والفرقة الأولى بقيادة هيثم التاجوري التابعة للداخلية.

وقالت كتيبة نوري فريوان في بيان لها إن قوات التاجوري هاجمت للكتيبة قرب المصرف التجاري الوطني المكلفين بتأمينه واحتجزت ستة أفراد من الكتيبة وعدد من السيارات مبررت بذلك سبب الاشتباكات التي تشهدها المنطقة.

وقالت مصادر خاصة لليبيا الخبر إن وراء هجوم التاجوري على كتيبة فريوان، وروده معلومات  بقيام رئيس حكومة الإنقاذ الوطني خليفة الغويل المناوئ لحكومة الوفاق، بعقد اتفاق مع المجموعات المسلحة بمنطقة ورشفانة غرب طرابلس يقضي بفتح الطريق الساحلي الرابط بين العاصمة ومدينة الزاوية المغلق منذ مدة طويلة.

وتبرر المصادر هجوم التاجوري المدعوم من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، على كتيبة فريوان إنتماء الأخير لمدينة مصراتة مسقط رأس الغويل إضافة إلى تحالف قوات الأمن الرئاسي التابعة للغويل ويقودها محمد دمونة مع فريوان في مواجهة التاجوري.

ووفق المصادر فإن قوات القوة الوطنية المتحركة -وجلها من أمازيغ الجبل- المتمركزة بمنطقة غوط الشعال دعمت كتيبة فريوان في المواجهات ضد التاجوري.

ويرى مراقبون أن الدعم منطلق من دافع عداوات سابقة مع كتيبة التاجوري التي تتحالف مع قوة الردع الخاصة -تشكيل سلفي مسلح بطرابلس موالي للوفاق-عقب قيام الأخيرة باعتقال القيادي بالقوة الوطنية المعروف بعادل شيتا.

وحسب المصادر فإن التاجوري المدعوم من حكومة الوفاق-سيطر على المنطقة وانسحبت القوات الموالية للغويل منها- يخشى من تمكن الغويل من عقد اتفاق ورشفانة وفتح الطريق ووصول إمدادات من صبراتة الداعمة للغويل ممثلة في كتيبة تتمركز في طرابلس بحجة دعم سرايا الدفاع في الهلال النفطي.

وتقول المصادر الغويل في حال تمكن من الاتفاق مع ورشفانة فإنه سيبسط سيطرته على المنطقة الممتدة من الحدود الليبية التونسية (رأس جدير) وحتى جزيرة سوق الثلاثاء وسط العاصمة طرابلس فيما ستنحصر سيطرت قوات حكومة الوفاق عل ى سوق الجمعة وقلب العاصمة طرابلس.

وتشهد العاصمة الليبية طرابلس توترا أمنيا واحتقانا بين كتائب مسلحة سرعان ما يتطور إلى اشتباكات تنهيها جهود المصالحة وحكماء وأعيان المدن المجاورة.

الصراع تطور بدخول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المدعوم من الأمم المتحدة إلى العاصمة طرابلس في نهاية مارس/آذار، العام الماضي، من صرعات وعداءات عارضة إلى صراع نفوذ على مناطق ومواقع في العاصمة حيث تُدار ليبيا.

وتنقسم تلك الكتائب إلى جزئين منذ دخول الحكومة المعترف بها دوليا؛ إلى كتائب موالية لحكومة الوفاق وأخرى معارضة لها. وتتمسك حكومة الإنقاذ المدعومة من المؤتمر الوطني العام الجسم التشريعي السابق الذي لم يسلم السلطة للحكومة الجديدة علاوة على تشبثه ببعض الوزارات والمقرات في العاصمة.

وبرز هذا الصراع مع دخول أعضاء الرئاسي حيث حشدت تلك القوات وكانت هناك إمكانية للدخول في صراع مسلح إلا أن جهودا اجتماعية نجحت في تأجيل الصراع إلى عدة أشهر ليندلع في بؤر توتر العاصمة حيث مقرات ومناطق نفوذ بعض الكتائب.

وتتبع كل تلك الكتائب قانونيا وإداريا الجهات الرسمية الحاكمة في العاصمة طرابلس، سواء أكانت وزارة الدفاع، أو الداخلية، ويتقاضى منتسبوها رواتبهم من تلك الجهات، إلا أن الولاءات لأشخاص يقودون تلك الكتائب ومعظمهم ليس له صفة عسكرية أو أمنية.

وتشكل الكتائب الموالية لحكومة الوفاق تحالفا متماسكا وهي كتيبة التاجوري وقوة الردع وكتيبة غنيوة وقوة الردع الخاصة وكتيبة النواصي فيما يتمثل تحالف الكتائب الموالية لحكومة الإنقاذ في الحرس الوطني كتيبة البركي والأمن الرئاسي إضافة إلى لواء الصمود والقوة الوطنية المتحركة.

التدوينة صراع النفوذ بين الحكومتين يعود إلى العاصمة الليبية طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “صراع النفوذ بين الحكومتين يعود إلى العاصمة الليبية طرابلس”

إرسال تعليق