قالت كتيبة الأمن المركزي فرع شمال طرابلس(النواصي) إن تشهده العاصمة طرابلس من أحداث متسارعة في ظاهرها القضاة على الجريمه ومحاربة المليشيات إلا أن في باطنها مناصرة حكم العسكر وتأييد ما يسمى بعملية الكرامه وبث جرثومها وسمومها داخل طرابلس.
وعبرت الكتيبة في بيان لها اليوم عن رفضها لعملية الكرامة “التي تسببت في ضرب النسيج الاجتماعي بالمنطقة الشرقيه وتدمير بنغازي” وفق البيان.
وأكدت الكتيبة دعمها وعملها على تفعيل الجيش والشرطة وحماية وتأمين مؤسسات الدولة ورفع المعاناة على المواطن البسيط بعيدا عن حكم العسكر.
وأضافت الكتيبة أنها “لن نلبي إلا نداء الوطن والشعب و شهداء ثورة 17 فبراير وجرحاها واسراها و لن نجعل قضيتنا ودمائنا للمتاجرة والتسلق” وفق نص البيان.
وكان منتسبي كتيبة الأمن المركزي أبوسليم التي يقودها غنيوة الككلي قد أكدوا ، رفضهم لعميلة الكرامة؛ “لخطابها الإعلامي الجهوي المقيت ولما قامت به في مدينة بنغازي العزيزة من تنكيل بأهلها والممارسات الإجرامية التي راح ضحيتها الأبرياء وأهل العلم”
وشدد منتسبي الكتيبة على رفضهم لما وصفوه بـ”حكم العسكر والعودة إلى المربع الأول”، مؤكدين أن دعمهم للاتفاق السياسي ممثلا في المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق مشددين على تطلعهم ” لجمع شمل الليبيين وإنهاء معاناة المواطن البسيط”.
وأضاف البيان أن العمليات الأمنية الأخيرة لم تكن موجهة ضد مدينة بعينها وأرواح وممتلكات كافة المواطنين المقيمين بالمنطقة في مأمن ولم تمس بسوء بمن فيهم قادة عسكريين ورجال أعمال من مدينة مصراتة، وفق البيان.
وقال منتسبي الكتيبة إنهم “يدعمون مطالب أهالي طرابلس بطرد العابثين بأمن واستقرار العاصمة مؤكدين على أن طرابلس عاصمة كل الليبين مدنية حضارية ترحب وتشرئب بزوارها خالية من الممارسات الإجرامية”.
تأتي هذه البيانات عقب مظاهرات شهدها ميداني الشهداء والجزائر بالعاصمة طرابلس ردد خلالها بعض المتظاهرين شعارات موالية لقائد عملية الكرامة اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومطالبة بدخول قواته للسيطرة على طرابلس.
التدوينة النواصي:ظاهر ما يحدث بطرابلس القضاء على الجريمة وباطنه دعم حفتر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.