أكدت الخارجية الروسية استعداد موسكو للعمل مع جميع الأطراف في ليبيا من أجل التغلب على الأزمة التي تمر بها البلاد.
وقالت الخارجية في بيان لها: إن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أجرى محادثات مع وفد يمثل قوى اجتماعية وسياسية لمدينة مصراتة الليبية التي يرأسها القيادي في حركة ” ليبيا الموحدة ” عبد الحميد دبيبة بحسب البيان.
وكان الجانب الروسي شدد خلال اللقاء على أهمية إقامة حوار ليبي شامل يضم ممثلين عن القوى السياسية الرئيسية في البلاد وممثلين عن مختلف المناطق والمجموعات القبلية، وذلك بهدف تشكيل سلطة وطنية، بما فيها الجيش والشرطة، القادرة على ضمان الأمن وسيادة القانون، والتصدي بفعالية للتهديدات الإرهابية.
وأشار البيان إلى أن تم في هذا السياق التأكيد على استعداد موسكو لمواصلة العمل بشكل وثيق مع كل الأطراف الليبية بغية إيجاد حلول مقبولة وتهيئة ظروف ملائمة لاستعادة وحدة ليبيا، وتحقيق التنمية المستدامة في دولة مستقلة وذات سيادة تربطها مع روسيا علاقات الصداقة التقليدية.
ووصل الاثنين عدد من قادة عملية البنيان المرصوص وسياسيين من مدينة مصراتة إلى العاصمة الروسية موسكو للقاء عدد من المسؤولين في وزارة الدفاع والخارجيه ومجلس الدوماالروسي و ممتل الرئيس الروسي في ليبيا في زيا رة هي الأولى من نوعها .
ووفق مصادر من الوفد لليبيا الخبر فإن أبرز من تضمنهم الوفد من السياسيين وقادة عملية البنيان المرصوص هم : الحاكم العسكري لسرت أحمد أبوشحمة رئيس المجلس العسكري مصراتة إبراهيم بن رجب وآمر غرفة عمليات البنيان المرصوص محمد عيسى وأن بين السياسيين يوسف بن يوسف رئيس المجدلس المحلي لمصراتة سابقا إضافة إلى السياسي ورجل الأعمال عبدالحميد دبيبة.
وقالت المصادر إن اجتماعات مغلقة مكثفة عقدها الوفد من سياسيين ومسؤولين روس بوزارتي الخارجية والدفاع وأعضاء من مجلس الدومة الروسي إضافة إلى المبعوث الروسي إلى ليبيا.
ووفق المصادر فإن الوفد سيلتقى الخميس بالرئيس الشيشاني رمضان قاديروف لجمهورية الشيشان تلبية لدعوته
ويستغرب مراقبون زيارة الوفد الممثل لمدينة مصراتة إلى روسيا بدعوة رسمية من سلطات تدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر المناوئ لقيادات مدينة مصراتة التي يتهمها بدعم قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي يتهمها بالإرهاب وأطلق عملية الكرامة العسكرية للتخلص منها منذ منتصف أكتوبر عام 2014.
التدوينة روسيا تؤكد استعدادها للعمل مع جميع الأطراف في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.