طرابلس اليوم

الخميس، 20 أبريل 2017

آراء من درنة شرق ليبيا، بعد عام من طرد تنظيم الدولة

,

تستعد مدينة درنة شرق ليبيا، للاحتفال بذكرى تحرير المدينة من سيطرة تنظيم الدولة، بعد معارك استمر 10 أشهر، تمكن خلالها مجلس شورى مجاهدى درنة وضواحيها، وأهالي المدينة من دفع التنظيم إلى الخروج من المدينة، ومحاصرته في منقطة الفتائح شرق المدينة، والتي فر منها إلى مدينة سرت وسط ليبيا.

وخسرت درنة في هذه المعركة أكثر من 240 شابا سقطوا خلال هذه المواجهات من بينهم قياديون بمجلس شورى مجاهدى درنة وضواحيها، ومواطنون انضموا إلى معركة تحري المدينة، وبهذه المناسبة التقي موقع ليبيا الخبر مع عدد من المواطنين والمسؤولين للحديث عن هذه المناسية.

حسن الكحاشي / مواطن: تمكن تنظيم الدولة من رسم صورة لمن هم خارج مدينة درنة بأن الأهالي في درنة مؤديون له بصورة مطلقة، وكانت هذه حجج واهية وكاذبة، فعند أول فرصة، خرج أهل المدينة للانقضاض على التنظيم، كانت معارك صعبة وشديدة، إلا أنها توجت بهذا النصر الذى نحتفل به اليوم.

محمد المنصورى مسؤول الاعلام بمجلس شورى درنة : تمثل هذه الذكرى الأولى للانتصار على تنظيم الدولة، تضحيات أبناء المدينة الذين خرجوا جميعا لقتال هذا التنظيم، هذه الذكرى تمثل الكثير لمن عايش المحن قبل وبعد بدء المعارك، إلا أن درنة اليوم لاتزال في ضيق بعد طرد هذا التنظيم.

فبعد أن خرج أهل درنة احتفالا بطي هذه الصفحة، بدأت قوات الكرامة على الفور وفي ذات اليوم باستمرار القصف الجوي، ومن ثم حصار المدينة، ومنع إدخال المحروقات، واختطاف العديد من أبنائها على النقاط الأمنية التابعة للكرامة، كنا نأمل أن تكون صفحة جديدة عقب هذا الانتصار إلا أن قوات الكرامة، لا تؤمن إلا بإخضاغ أهل درنة والسيطرة على المدينة.

عبدالحكيم عبدالمنصف / مواطن : في هذا اليوم تحديدا من العام الماضي كنا فى بؤس كبير، خرجنا من منازلنا وأصبحنا نازحين، ولنا أبناء مقاتلين نخشى عليهم، لقد مارس تنظيم الدولة صنوفا من الظلم علينا، وأهل المدينة فى حالة رفض، حتى أتت اللحظة المناسبة وانتصر أهل درنة عليهم، في مثل هذا اليوم لم أسعد كمثله، يوم طبع في ذاكرة جميع أهل درنة.

العقيد يحي اسطى عمر مسؤول الملف الأمني لدرنة : استحقت درنة هذا الانتصار بعد مخاض عسير، بعد محن كثيرة، درنة فى انتفاضتها لم يساعدها أحد سوى أهل المدينة، ومن جاء من طبرق والبيضاء من الثوار المساندين ليدخلوا التاريخ، وعلى رأسهم العقيد محمد اغفير والعقيد صالح صهد.

قد كانت مرحلة مهمة جدا، تستحق أن تكافأ عليها درنة، إلا أن قوات الكرامة ضربت على المدينة حصارا أضاق بالسكان، فمنع ادخال المحروقات وصودرت مواد أساسية أخرى بحجج كاذبة، هل جزاء درنة اليوم أن تكافأ بهذه الطريقة.

آمال عبدالمولى : أصيب ابنى خلال الحرب مع تنظيم داعش مرتين، ولم أندم لحظة رغم خوفي الشديد، داعش أخرجتنا من منزلنا واستولت عليه، منعتنا من العيش هنا، عندما انتفض أهل درنة مع مجلس الشورى عدنا فى اليوم التإلى، كانت أيام عصيبة، إلا أنها توجت بالنصر.

التدوينة آراء من درنة شرق ليبيا، بعد عام من طرد تنظيم الدولة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “آراء من درنة شرق ليبيا، بعد عام من طرد تنظيم الدولة”

إرسال تعليق