قال وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية، محمد سيّالة، أمس الخميس، إن تخلص بلاده من بقية مخزونها من الأسلحة الكيميائية جاء نتاج نجاح الجهود الدولية الداعمة لليبيا.
وأضاف سيالة لوكالة الأنباء الليبية، أن “المجتمع الدولي تعهد بمساعدة ليبيا فنياً ولوجستياً بتطهير الموقع الذي كانت مخزنة فيه هذه الأسلحة الكيميائية، بما يفضي إلى عدم الإضرار بالبيئة”.
ولفت أن “دعم المجتمع الدولي لليبيا، أتاح لها المضي قدماً في مواصلة تطبيق برنامجها الوطني لتدمير مكونات أسلحتها الكيميائية”.
وأشار سيالة أن عملية تخلص ليبيا من آخر مخزون كيميائي “أمر لا يخص الليبيين وحدهم، وإنما يشمل دول الجوار ويمثل يوم فرح للدول الإفريقية والمنطقة”.
وأشادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أمس بانتهاء ليبيا من تدمير آخر كمية لديها من هذه الأسلحة، واعتبرت هذه الخطوة “فرصة تاريخية” من أجل عالم أكثر أمناً.
من جانبه هنأ البيت الأبيض، ليبيا لتدميرها ما تبقى من مخزونها من الأسلحة الكيماوية، داعيًا سورية أيضا إلى التخلص بشكل تام من برنامجها للأسلحة الكيماوية.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان نشرته وكالة رويترز: “تهنئ الولايات المتحدة ليبيا لتدميرها آخر ما تبقى من مخزونها من الأسلحة الكيماوية الذي يعود إلى عهد معمر القذافي”.
وأضافت: “تدعو الولايات المتحدة سورية إلى التخلص من كل أسلحتها الكيماوية، وتفكيك برنامجها للأسلحة الكيماوية بشكل تام وضمان عدم إمكانية استخدام تلك الأسلحة بعد الآن ضد الشعب السوري”.
التدوينة وزير خارجية الوفاق الليبية: تخلصنا من مخزوننا الكيميائي بفضل جهود دولية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.