رحبت فرنسا، بإنهاء ليبيا لعملية تدمير مخزونها من الأسلحة الكيميائية، وكذلك بامتثالها لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقد أعلنت حكومة الوفاق الوطني يوم الخميس الماضي، على لسان وزير خارجيتها المفوض محمد سيالة انتهاء ليبيا من تدمير بقية مخزونها من الأسلحة الكيميائية.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان نشر على موقعها اليوم الإثنين، إن باريس ترحب كذلك بالدور الذي اضطلعت به ألمانيا في عملية تدمير أسلحة ليبيا الكيميائية، حيث استقبلت برلين على أراضيها السلائف الكيميائية الخاصة بليبيا، ودمرتها كليًّا بشكلٍ آمن وصديق للبيئة بصورة كبيرة.
وذكرت الوازرة، أن العملية أصبحت ممكنة بفضل الدعم التقني والمالي الذي قدمته الدول الأعضاء في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية بما في ذلك فرنسا وكندا والدنمارك وفنلندا وإيطاليا ومالطا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.
وأشارت الوزارة، إلى أن منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائة أدت دورًا بارزًا في عملية تدمير مخزون ليبيا من الأسلحة الكيميائية، مضيفة أنه لولا دور المنظمة لما أصبح هذا الأمر ممكنًا، وفق نص البيان.
يشار إلى أن 192 دولة قد صدقت على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وحثت فرنسا جميع دول العالم على التصديق على المعاهدة والامتثال لها.
وكان وزير خارجية المفوض حكومة الوفاق الوطني محمد سيالة، صباح الخميس، في مدينة مونستر الألمانية، شهادة من الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومقرها لاهاى بهولندا، تفيد بتخلص ليبيا من الأسلحة الكيميائية من الفئة 1، وقدرت كميتها بـ26345 طنا، ومن الفئة 2 وقدرت كميتها بمليون و181015 طن.
وقال سيالة: إن “ليبيا منذ انضمامها لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، كانت عازمة على التخلص من جميع مخزوناتها، وقد لجأت إلى مساعدة المجتمع الدولي في التخلص من المخزون الكيماوي، تحسّبا لأي تطوّرات خطيرة يمكن أن تترتّب جرّاء استمرار بقاء هذا المخزون في البلاد، من قبيل التأثير على أمنه المادي واحتمال وقوع جزء منه أو كلّه في أيادي جماعات أو منظمات خارجة عن القانون، ما من شأنه أن يهدد السلامة والأمن المحلي والإقليمي”.
التدوينة فرنسا ترحب بتدمير ليبيا لأسلحتها الكيميائية بألمانيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.