طرابلس اليوم

الأحد، 7 يناير 2018

هل يسعى حفتر للتخلص من خصومه المحتملين في الانتخابات القادمة

,

انفجرت السبت، سيارة مفخخة بالقرب من سوق العام بمنطقة سلوق جنوب غرب مدينة بنغازي شرق ليبيا.

وأكد المجلس البلدي لبلدية سلوق على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، عدم وقوع إصابات بشرية جراء انفجار السيارة المفخخة.

وذكرت مصادر محلية من منطقة سلوق لموقع عربي21 ، أن الانفجار وقع بالقرب من منزل أحد مشايخ وأعيان قبيلة العواقير موسى النّمر، والذي كان ينوي ترشيح نفسه للانتخابات المزمع إجراؤها خلال العام الجاري.

وقبلها بأيام توفي أمس الخميس، مدير مكتب التعليم ببلدية الأبيار، جنوب شرق بنغازي، صلاح قليوان القطراني، متأثرا بجراحه إثر استهدافه بطلقات نارية أمام منزله يوم الأربعاء بمنطقة الأبيار جنوب شرق بنغازي.

وذكرت مصادر مقربة من القطراني، أنه كان يعتزم خوض الانتخابات المزمع إجراؤها خلال العام الجاري، وكان يحظى بشعبية واحترام كبير في بلدية الأبيار.

وقال مصدر مقرب من عائلة المتوفى لوسائل إعلام محلية إنَّ “صلاح قليوان تلقى بعض التهديدات بألا يترشح في الانتخابات المقبلة لأنَّ هناك شخصية معينة سيتم الدفع بها عن مدينة الأبيار لخوض الانتخابات المقبلة.

وذكر المصدر، أنَّ “قوة تتبع غرفة شباب المناطق التابعة لعملية الكرامة حاولت أخذ القطراني من منزله، الأربعاء الماضي، وحين مقاومته لهم جرى إطلاق الرصاص عليه، مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة، نقل على إثرها للمستشفى، وبعد تلقيه العناية المركزة توفي القطراني”.

وأوضحت مصادر أن نائب رئيس المجلس الرئاسي المقاطع، علي القطراني، أحد أبرز مرشحي اللواء المتقاعد خليفة حفتر في الانتخابات البرلمانية، وعضوة مجلس النواب المؤيدة لعملية الكرامة، سلطنة المسماري.

وكان حفتر  قد أعلن في نهاية كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي قبوله بإجراء انتخابات في ليبيا، رغم ما قام به عشرات المؤيدين له، في مدينة بنغازي، في الثامن من ديسمبر الماضي، بالاعتداء على المراكز الاقتراع الانتخابية في عدة مناطق، رافضين إجراء انتخابات في المدينة، ومطالبين بتفويض اللواء المتقاعد لرئاسة البلاد.

إلا أن حفتر علق قبوله بنتائج هذه الانتخابات، على أن لا تكون مزورة، وإلا فإن خيار تفويضه لرئاسة البلاد، سيظل قائما ومتقدما.

ورجح متابعون لسلوك حفتر السياسي، أن لا يقبل بنتائج الانتخابات، ما لم يكن هو رئيس ليبيا، وإلا أنه سيدعي أنها مزورة، قياسا على رفضه القبول باتفاق الصخيرات السياسي، حيث أنه لم يحصل على منصب متقدم من خلال آليات اتفاق الصخيرات.

وقال المراقبون: إن دعوة الناطق باسم عملية الكرامة أحمد المسماري، العسكريين الموالين لحفتر بالتسجيل في الانتخابات القادمة، هي قفز فوق قوانين تنظيم الانتخابات السابقة، التي تمنع العسكريين الولوج إلى العمل السياسي من أي بوابة كانت.

النظام السابق

من جانبهم رجح عدد من رموز نظام معمر القذافي من بينهم الشاعر والمسؤول الإعلامي في النظام السابق علي الكيلاني، أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر لن يحكم ليبيا.

وأوضح المسؤولون في النظام السابق، أن حفتر أهدر الوقت المناسب للوصول إلى السلطة في حرب طويلة مع قادة الثوار مثل: محمد الزهاوي، ومحمد العريبي “بوكا”، ووسام بن حميد، وهذه الحرب جعلت منه رهينة لقرارات دول عربية وأجنبية ساهمت في انتصاره بالمال والسلاح.

وأكد المسؤولون، أن معرفة خليفة حفتر عن السياسة “قليل جداً لدرجة أن كل قراراته السياسية كانت خاطئة ونتائجها تأتي عليه بعكس أهدافها”، موضحين أن الانتصار العسكري لحفتر في معركة عملية الكرامة كان ثمنه باهظا، مما أدى إلى انخفاض شعبيته، ولم تزداد كما يحدث في العادة عقب الانتصار في الحروب.

وذكروا أن “حفتر كان يعلم أن بعض منتسبي الدروع هم من شباب بنغازي ولا علاقة لهم بالجماعات الإسلامية المتشددة، وتواجدهم مع الدروع كان نتيجة رغبتهم في الحصول على مرتبات وسيارات ومع ذلك لم يفصل بين هؤلاء الشباب وقادة الإرهاب، بل خاض حربه ضد الجميع وهذا كان خطأ فادح بكل المقاييس”.

وقال الرموز، إن اللواء المتقاعد فقد أكثر من نصف شعبيته في المنطقة الغربية بسبب الجرائم التي وقعت بعد تحرير منطقة القوارشة ببنغازي، من نبش للقبور وإخراج الجثث وتعليقها على أسوار المعسكرات في المدينة، “لأن هذه الأفعال لا تقوم بها الجيوش وإنما تقوم بها المليشيات”

عربي21

التدوينة هل يسعى حفتر للتخلص من خصومه المحتملين في الانتخابات القادمة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “هل يسعى حفتر للتخلص من خصومه المحتملين في الانتخابات القادمة”

إرسال تعليق