نفت مديرية أمن مصراتة، التهم الموجهة إلى مدير مديرية أمنها، طارق الفقيه، في قضية اغتيال عميد بلدية المدينة محمد اشتيوي موضحة، أن الأخبار المتداولة لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المديرية، أن الجهات الأمنية بالمدينة، أكدوا لعائلة الفقيد محمد اشتيوي، بأنهم تلقوا أوامر القبض من الفقيه، ولا صحة للاتهامات الموجهة إليه بهذا الخصوص.
وبيّنت مديرية أمن مصراتة، الأربعاء، أسباب تقديم مدير المديرية طارق الفقيه بطلب استقالته في توضيح نشرته المديرية على صفحتها الرسمية بفيسبوك.
وذكرت المديرية، أن الفقيه اتهم من قبل بعض الجهات بإخفاء أوامر القبض في حق المتهمين بقضية مقتل عميد بلدية مصراته محمد شيتوي، وعدم إخراجه لأوامر القبض إلى حين تمكن المطلوبين من الفرار.
وأضافت المديرية، أن الفقيه اتهم بالتسبب في ارتفاع نسبة الجريمة وانتشار السيارات معتمة الزجاج في مصراتة، بسبب تكاسله في أداء مهاممه وهذا ما رفضه الفقيه.
وعزت مديرية الأمن، التدهور الأمني بالمدينة، إلى قلة الإمكانيات وعدم صرف الميزانيات المطلوبةـ مشيرة إلى أن تتلقى وعود متكررة من الدولة بشأن صرف الميزانية و تقديم الإمكانيات اللازمة.
وأشارت المديرية، أن هذا التوضيح جاء من منطلق حرصها الدائم على استثباب الأمن وقطع الطريق أمام الفوضويين الذين يسعون دائما لانتهاز الفرص لزعزعة أمن المدينة و العبث بأمن الوطن و سلامة المواطن .
وقدم مدير مديرية أمن مصراتة طارق الفقيه استقالته إلى المديرية الأسبوع الماضي، وتناولت صفحات التواصل الاجتماعي ونشطاء سياسين، أن الفقيه متهم في عملية اغتيال محمد اشتيوي.
التدوينة أمن مصراتة تنفى ضلوع مديرها في عملية اغتيال عميد البلدية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.