طرابلس اليوم

الأحد، 3 يونيو 2018

بوخمادة يطالب أهالي درنة بتسليم أبنائهم إلى أجهزة الدولة والحكماء والأعيان

,

طالب آمر القوات الخاصة في قوات الكرامة، ونيس بوخمادة، أهالي مدينة درنة بضرورة تسليم أبنائهم الذين وصفهم بالمغرر بهم إلى أجهزة الدولة والحكماء والأعيان.

وقال بوخمادة في تصريح صحفي لقناة ليبيا روحها الوطن، إن مهمة قواته في درنة هي السيطرة على الأودية والمرتفعات المطلة على المدينة وتأمين المنطقة المحيطة لقوات الكرامة، مشيراً إلى أن القوات الخاصة اقتحمت الخطوط الأمامية لمحوري وادي جرم ووادي الناقة وتستعد للسيطرة على المحاور المتبقية.

وبيّن آمر القوات الخاصة، أن قواته تتمركز عند ما يعرف بـمزارع الخشخاش قرب القلعة الساعة 2 ليلاً وفوجئنا بمحاولة التفاف من قوة حماية درنة.

وذكر بوخمادة أن قواته اقتحمت القلعة، جنوب شرق درنة، بإسناد من المدفعية والسلاح الجوي وجرت السيطرة بالكامل على القلعة التي كانت تتخذوها قوة حماية درنة مركزا  للقيادة حيث وجدنا أنفاقًا وآبارا للمياه وتجهيزات وعتاد وآليات عسكرية؛ وفق قوله.

وأشار بوخمادة إلى أن كتيبة 302 والكتيبة الأولى الصاعقة  تقدمت على محور وادي جرم والكتيبة الثانية صاعقة والكتيبة 36 وسرية 21 من البيضاء صاعقة بالإضافة لبعض الوحدات الأخرى هي التي شاركت في المعركة.

وتوفي الطفل مطلوب ناصر الصول متأثرا بجراحه جراء إصابته بقذيفة سقطت على حي شيحا الغربية بمدينة درنة ، أطلقتها قوات حفتر على المنطقة.

كما مات أيضا المواطن فؤاد المزيني إثر سقوط قذيفة على حي شيحا الغربية، أطلقتها قوات حفتر بمدينة درنة وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة.

من جانبها أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن وقوع معظم الخسائر بين المدنيين داخل مدينة درنة كان ناجماً عن استخدام قوات عملية الكرامة لنيران عشوائية وأسلحة غير موجهة، على حد قولها.

وأشارت البعثة، إلى أن تصعيد القتال في درنة بين قوات الكرامة وقوات حماية درنة أسفر عن وقوع 17 قتيلا وإصابة 22 بجروح في صفوف المدنيين، موضحة أن معظم الإصابات في صفوف المدنيين نجمت عن استخدام نيران عشوائية وأسلحة غير موجهة مثل المدفعية ومدافع الهاون، وفقا للتقرير.

وقالت البعثة، في تقريرها الشهري عن حقوق الإنسان حول الإصابات في صفوف المدنيين، إن القصف على درنة تسبب في إلحاق الضرر بالمدارس والمساجد والمنازل الخاصة، حيث كانت منطقة الساحل الشرقي هي الأكثر تضرراً.

وتشهد محاور القتال في مدينة درنة شرق البلاد خلال هذه الأيام، احتدام المواجهات المسلحة بين قوات عملية الكرامة من جهة، وقوة حماية درنة في الجهة المقابلة، سقط على إثرها عدد من القتلى والجرحى من بينهم مدنيين وخلف أضرارا في البنية التحتية المدنية.

ويعيش أهالي درنة أوضاعا إنسانية صعبة بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه قوات عملية الكرامة منذ قرابة ثلاثة أعوام، وتعاني المدينة من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية مثل الوقود وغاز الطهي والكهرباء.

التدوينة بوخمادة يطالب أهالي درنة بتسليم أبنائهم إلى أجهزة الدولة والحكماء والأعيان ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “بوخمادة يطالب أهالي درنة بتسليم أبنائهم إلى أجهزة الدولة والحكماء والأعيان”

إرسال تعليق