طالب المجلس الأعلى للدولة، الجهات الأمنية والضبطية بفتح تحقيق عاجل في الهجوم الذي استهدف قاعدة براك الجوية والتفجير بمنطقة سلوق ببنغازي، والحوداث المشابهة وإحالة المتورطين للعدالة.
وأكد المجلس في بيانه اليوم السبت، استهجانه لسلوكيات القتل والتنكيل والتشفي وحرق الجثث والتي لا تمت لديننا وأخلاقنا بصلة، وأصبحت تتكرر في مناطق مختلفة من الوطن ولن تقود إلا لمزيد من العنف والتشظي للنسيج الاجتماعي.
ودعا المجلس الأعلى، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الجنوب وعدم تحوله إلى ساحة للصراع أو لتحقيق مكاسب سياسية على حساب دماء أبنائه.
وأوضح مجلس الدولة، أن العمليات العسكرية التي بدأت بالهجوم على قاعدة تمنهنت في أبريل الماضي والتي سبق أن حذروا من تداعياتها، تهدف لإحباط الوفاق الوطني وتأجيج ونقل الصراع وإطالة أمد الأزمة.
وحمَّل المجلس الأعلى للدولة في بيانه، المسؤولية الكاملة على عاتق أمراء الحرب والمتاجرين بأرواح الليبيين والبسطاء وإيصالهم لحافة الفاقة واستنزاف طاقات الشباب في الصراعات لا طائل من ورائها.
وقال المجلس، إن الادعاء بوجود الأطراف المتصارعة في الجنوب يهدف إلى توفير الأمن هو “افتراء مفضوح” حسب وصفه، موضحا أن حالة الانفلات الأمني والتهريب والمتاجرة بالبشر وجلب المرتزقة وتضاعف معاناة المواطن يؤكد حقيقة ذلك.
وطالب المجلس كل أبناء الوطن إلى ضبط النفس والتحلي بروح المسؤولية والمصالحة الوطنية لحقن الدماء وقطع الطريق أمام المغامرين بأمن الوطن، مبينا أنه لا سبيل للخروج من الأزمة إلا بالوحدة وبناء المؤسسات الوطنية المهنية الموحدة.
وكانت قاعدة براك الشاطئ الجوية شمال مدينة سبها جنوب ليبيا، قد شهدت الخميس الماضي اشتباكات مسلحة بين القوة الثالثة بمساندة قوات من الثوار من جهة، وقوات اللواء 12 مجحفل بقيادة محمد بن نايل من الجهة الأخرى، قتل على أثرها أكثر من 70 شخصا وجرح نحو 20 آخرين من وقوات اللواء 12 مجحفل المتمركزة في القاعدة.
في حين، فقد سقط أربعة قتلى وأكثر من 17 جرحا، من بينهم أحد مشايخ قبيلة العواقير إبريك اللواطي وابنه، جراء انفجار وقع أمس بعد صلاة الجمعة أمام مسجد بلال بن رباح بمنطقة سلوق جنوب غرب مدينة بنغازي.
التدوينة المجلس الأعلى يطالب الجهات الأمنية بالتحقيق في هجوم قاعدة براك الجوية وتفجير سلوق ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.